قالت "حركة المجاهدين الفلسطينية"، إن استمرار وتصعيد العدوان العسكري بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تزامنًا مع الحديث عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، يكشف إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الإبادة.
واعتبرت "حركة المجاهدين" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة وتدمير المرافق المدنية من مساجد وبيوت ومنشآت صحية "تنصل من أي التزامات".
وشددت على أن مواصلة الاحتلال لجرائم القتل والتدمير تضع الوسطاء والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم، وتستوجب اتخاذ خطوات عملية لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه ومحاسبته على جرائمه.
وأكملت: "نؤكد أن أي اتفاق لا يضمن وقفًا شاملًا للعدوان، وانسحاب الاحتلال، ورفع الحصار، وإغاثة شعبنا، سيبقى اتفاقًا عاجزًا عن تحقيق أهدافه".
ودعت "حركة المجاهدين"، أحرار العالم إلى تصعيد كل أشكال التضامن والإسناد للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لوقف حرب الإبادة الإجرامية، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
ودمرت عدة عمليات قصف جوي ومدفعي، فجر اليوم السبت، منازل سكنية ومستودعات للأدوية في قطاع غزة، لا سيما مستودعات أدوية مرضى الكلى التابعة لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 296 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار استهداف وقصف المنازل المأهولة والمنشآت المدنية.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل "إسرائيل" خروقها اليومية للاتفاق، مما أسفر عن استشهاد ألف و214 فلسطينيًا وإصابة 3 آلاف و977 آخرين معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب استمرار الدمار الواسع.
