أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي ، اليوم الجمعة، عن اغتيال ٣ مقاومين بعد قصف طيرانه، منزلاً في حرش السعادة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، قبل أن يدفع بتعزيزات عسكرية للمكان.
وقال جيش الاحتلال إن القصف استهدف اغتيال القيادي بكتائب القسام "قيس البيطاوي"، واثنين من مساعديه عبر غارة جوية على حرش السعادة في جنين.
وأعلنت مصادر محلية أن الشهداء في القصف الإسرائيلي بجنين هم المطارد القسامي قيس بيطاوي، و أحمد يعقوب كروزو، وباسل تركمان.

وبعد دقائق من القصف اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال موقع القصف في حرش السعادة غرب مخيم جنين، ومنعت المواطنين ، وطواقم الإسعاف من الاقتراب واحتجزت جثامين الشهداء.
ونشر جيش الاحتلال تسجيلاً مصوراً للحظة تنفيذ القصف الذي طال المنزل في جنين.


ومنع جيش الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى المنزل المقصوف في "حرش السعادة" بمدينة جنين، واحتجز الطواقم ومنعها من قبل الشهداء أو المصابين.
وأعلن الهلال الأحمر أن قوات الاحتلال أفرجت لاحقاً عن طواقم اسعاف الهلال بعد مصادرة معدات طبية من الطواقم ، وطلبت منها مغادرة الموقع دون السماح لهم بنقل اي اصاية او شهيد.
كما وحاصرت قوات الاحتلال منزلاً في حي خروبة شمال مدينة جنين وطالبت شاباً بتسليم نفسه.
يشار أن الغارة الجوية التي شنها طيران الاحتلال اليوم في جنين تُعد الأولى في الضفة ،حيث كانت آخر غارة جوية نفذها الجيش منذ أكثر من 10 أشهر في بلدة كفر قود في أكتوبر 2025.
