أكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في قتل النساء والأطفال بشكل يومي في قطاع غزة، كما حدث اليوم الإثنين، يمثّل تصعيداً لحرب الإبادة التي لم تتوقف، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل قرابة العام.
وشدد قاسم، في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء"، أن صمت "مجلس السلام" ومؤسساته، وعجزه عن الإشارة بوضوح إلى الاحتلال بوصفه الطرف الذي يعمل على تخريب اتفاق وقف إطلاق النار، "أمر مرفوض ولا يجوز أن يستمر".
وأشار إلى أن محاولة مجلس السلام وميلادينوف والوسيط الأمريكي إيجاد مسوغات لجرائم الاحتلال، ووضع الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في الاعتبار عند التعامل مع انتهاكاته، من شأنها توفير غطاء لاستمرار هذه الجرائم، وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في "مجلس السلام" إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته التي تتواصل في ظل عجز المجلس عن وقفها، رغم الالتزام الفلسطيني الواضح باتفاق وقف إطلاق النار.
ولليوم الـ 347، تستمر الخروقات الإسرائيلية لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة في أكتوبر 2025، وخلافًا للتفاهمات الأخيرة في تموز 2026 حول تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة، ما أدى لاستشهاد 1394 فلسطينيًا، وإصابة 4,839 آخرين.
وواصل جيش الاحتلال، اليوم، قصفه المدفعي وإطلاق النار المكثف من الدبابات والآليات العسكرية شرقي وجنوبي قطاع غزة، بينما أغار طيرانه الحربي على مبانٍ سكنية ودمرها في المناطق الشمالية الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، ما أوقع عددا من الشهداء والإصابات بينهم نساء وأطفال.
