الساعة 00:00 م
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.02 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

غزة.. الزيوت تصل وقطع الغيار غائبة ليهدد شبح التوقف المصانع والمخابز

توتر ميداني ومساعٍ دبلوماسية.. لبنان إلى أين بعد الـ "يونيفيل"؟

حجم الخط
لبنان واليونيفيل.png
بيروت-وكالات

يتواصل التوتر الميداني في جنوب لبنان، مع غارات وقصف إسرائيلي وتحركات عسكرية في القرى والبلدات اللبنانية، بالتزامن مع حراك سياسي في نيويورك لبحث مستقبل الجنوب مع اقتراب انتهاء مهمة "يونيفيل".

وقالت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الأربعاء، إن الطيران الحربي الإسرائيلي واصل غاراته، فيما طال قصف مدفعي أطراف بلدات في القطاعين الغربي والأوسط، بينها المنصوري وزبقين ووادي العزية.

وتزامن ذلك مع استمرار محاولات قوات الاحتلال التوغل في مناطق جنوبية، وتنفيذ عمليات تفجير بنى تحتية، زعمت تل أبيب أنها تابعة لحزب الله، خصوصًا في النبطية ومرتفعات علي الطاهر.

وتشهد المنطقة أيضًا احتكاكات حدودية مع الجيش اللبناني، ولا سيما بعد الأحداث الأخيرة في بلدة دير ميماس، وسط استمرار التوتر على طول الحدود.

سياسيًا، تتصدر قضية مستقبل قوات حفظ السلام الأممية "يونيفيل" الحراك اللبناني في نيويورك، مع اقتراب انتهاء تفويض القوة الدولية في 31 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وتسعى بيروت إلى حشد دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتمديد مهمة "يونيفيل"، محذرة من فراغ أمني في الجنوب في حال انتهاء المهمة من دون تمديد أو صيغة بديلة.

ويجري رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاءات لحشد الدعم للجيش والمؤسسات الأمنية اللبنانية.

وتأتي التحركات الدبلوماسية امتدادًا للمؤتمر الذي استضافته باريس أخيرًا لدعم الجيش اللبناني وتعزيز انتشاره في الجنوب وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

وفي هذا السياق، يبحث لبنان وشركاؤه الدوليون صيغًا للمرحلة التي تلي "يونيفيل"، بما في ذلك نقل بعض مهامها تدريجيًا إلى الجيش اللبناني، وسط نقاش بشأن قوة دولية بديلة.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب أمام الأمم المتحدة، أن سيادة لبنان تمثل أساس معالجة ملف سلاح حزب الله، فيما تتواصل المشاورات بشأن ترتيبات أمنية جديدة في الجنوب.

وكانت باريس قد استضافت في 17 أيلول/ سبتمبر اجتماعًا ضم الرئيس اللبناني جوزاف عون وماكرون والعاهل الأردني عبد الله الثاني، لبحث دعم الجيش اللبناني ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الانسحاب المرتقب لـ "يونيفيل" يتطلب انتقالًا منظمًا للمهام، في وقت تستمر فيه التوترات جنوبًا، فيما تستكشف أطراف دولية خيارات لقوة أو آلية بديلة.