شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، حملة اقتحامات واسعة استهدفت عددًا من المدن والبلدات بالضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 7 مواطنين، وسط حملات مداهمة وتفتيش، إلى جانب فرض إغلاقات مشددة وعراقيل ميدانية على حركة المواطنين.
واعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، المواطن بشار عودة، عقب مداهمة منزله وتفتيشه في ضاحية شويكة شمالي مدينة طولكرم، بالتزامن مع اقتحام بلدة زيتا ومداهمة عدد من منازل المواطنين وإخضاعهم للاستجواب الميداني.
كما عتقل جيش الاحتلال 4 مزارعين خلال عملهم في قطاف الزيتون في بلدة كفر اللبد، شرقي طولكرم.
ونوه مراسل "وكالة سند للأنباء" إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاة حلا إسماعيل عادّي، اليوم السبت، إثر هجوم نفذه المستوطنون على بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة.
وذكر سكان محليون أن قوات الاحتلال اعتقلت شابًا من قرية المزرعة الشرقية، خلال مروره عبر حاجز بلدة يبرود، شرقي رام الله.
وأغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم البوابات العسكرية المقامة على مداخل قرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، ومنعت المواطنين والمشاة من العبور.
واقتحمت قوات الاحتلال عزبة كارم الصرعاوي في منطقة خلايل اللوز، شرقي بيت لحم، واستولت على أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة، إضافة إلى اقتحام بلدات تقوع، ودار صلاح، والشواورة، وزعترة.
ودهمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، لا سيما أحياء أم الشرايط والجنان، ومخيم الأمعري للاجئين، وسط إطلاق قنابل الصوت، تزامنًا مع إغلاق حواجز عين سينيا وعطارة وتشديد الخناق على مداخل مدينة رام الله وتقطيع أواصرها.
وجددت قوات الاحتلال، فجر اليوم، اقتحام مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس، وانتشرت في أنحاء متفرقة منه، إضافة إلى اقتحام بلدة كفر عقب شمالي المدينة وتسيير الآليات العسكرية في شوارعها.
تأتي هذه الاعتداءات والاقتحامات المتكررة في إطار سياسة التصعيد الميداني الشامل التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وتتزامن هذه الإجراءات مع سياسة العقاب الجماعي، وفرض الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية، وعمليات الاعتقال اليومية، ومداهمة المنازل والبلدات، بهدف تقييد حرية حركة الفلسطينيين، وتشديد الخناق على المدن والقرى، وتعطيل مناحي الحياة اليومية.
ونفذت قوات الاحتلال 500 حالة اعتقال خلال آب/أغسطس الماضي في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينهم 31 طفلًا و11 امرأة وفتاة، في مؤشر على استمرار اتساع نطاق حملات الاعتقال الجماعي.
