"الأشقر": صور تعذيب "حناتشه" هو جزء يسير مما يتعرض له الأسرى

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

اعتبر الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر ما كشف عنه من تعذيب بحق الأسير وليد حناتشه، ما هو إلا جزء يسير فقط مما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من وسائل تعذيب.

وقال الأشقر في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، بأن الاحتلال ممارسة التعذيب ضد الأسرى في السجون ليس سلوكا فردياً، وإنما سياسة ممنهجة ومدروسة وبتصريح من الجهاز القضائي.

وأضاف، بأن الاحتلال عاد وبقوة خلال العام الماضي إلى ممارسه التعذيب العسكري الجسدي العنيف بحق الأسرى بعد أن كان تراجع قليلاً عن استخدام هذه الأساليب بحجة أن الأسرى يشكلون خطراً على أمن الاحتلال.

وأشار إلى رصد عدد من حالات التعذيب المميت كما جرى مع الأسير "سامر العربيد" والذى وصل إلى الموت ونقل إلى العناية المكثفة نتيجة التعذيب.

وأكد الأشقر، بأن الاحتلال استخدم التعذيب القاسي جداً مؤخراً بحق الأسير جميل درعاوي، والأسير قسّام البرغوثي من رام الله، والأسيرة  ميس أبوغوش، إضافة إلى الأسيرين "العربيد، وحناتشه".

وكشف بأن الأسير  البرغوثي تعرض لتحقيق في سجن سرى، وأطلقوا عليه الكلاب البوليسية المتوحشة والتي نهشت لحمه ونزف الكثير من الدماء، ورغم ذلك استمر التحقيق معه لأكثر من شهر ونصف.

وقال بأن ما كشف عنه من صور هو جزء فقط مما يخفيه الاحتلال من جرائم بحق الأسرى تجاوزت كل الخطوط الحمراء، ويمنع الاحتلال تصوير جلسات التحقيق مع الأسرى كيلا تكشف أساليب التعذيب المحرمة دولياً.

وبيَّن الأشقر، بأن الاحتلال يهدف من وراء استخدام التعذيب الجسدي إلى وضع المعتقل في حالة من المعاناة الجسدية والألم والعذاب الناجم عن استخدام هذه الأساليب ومن ثم محاولة المراهنة على كسر إرادته وإرهاقه.

وتابع "وصولاً إلى مبدأ المبادلة بوقف هذه المعاناة الجسدية مقابل الاعتراف، بينما يهدف من وراء استخدام أساليب التعذيب النفسي إلى العمل على تحطيم نفسيه الأسير والوصول به إلى حالة الانهيار النفسي".

وطالب  الأشقر، المنظمات الانسانية والحقوقية بضرورة القيام بمسئولياتها وتشكل لجنة تحقيق للاطلاع على ما يجرى من جرائم بحق الأسرى وصلت إلى جرائم الحرب.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk