"فصائل" تدين جريمة الاحتلال شرق خانيونس

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

بطريقة بشعة وغير إنسانية، نكلت قوات الاحتلال بجثمان شهيد ارتقى في قصف استهدف عددا من الشبان شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وتقدمت جرافة عسكرية إسرائيلية إلى خارج الشريط الحدودي، باتجاه جثمان شهيد، بينما كان عدد من الشبان يحاولون انتشاله، بالرغم من إطلاق النار الكثيف باتجاههم وإصابة اثنين منهم.

ونكلت الجرافة بجثمان الشهيد من خلال مقدمتها الحادة، ثم رفعته من رأسه ليتدلى باقي جسمه في صورة بشعة، قبل تحركها باتجاه الشريط الحدودي حاملة معها جثمانه.

وزعمت مصادر عبرية بأن قوة عسكرية من الجيش رصدت شابين اقتربا من السياج الأمني بزعم أنهما كانا يحاولان زرع عبوة ناسفة، فأطلقت النار نحوهما وأصابتهما بشكل مباشر.

حاول بعض المزارعين والشبان الوصول إلى المصابين، فأطلقت قوات الاحتلال النار صوبهم، وأصابت اثنين منهم، مما أجبرهم على التراجع، ثم تقدموا مجددا، وتمكنوا من انتشال شاب كان قد أصيب في القصف وبقي عالقا.

العديد من الفصائل الفلسطينية نددت بهذه الجريمة البشعة.

الجهاد الإسلامي

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن اليد التي امتدت على أبناء شعبنا سنقطعها كما قطعتها سرايا القدس والمقاومة سابقا ولن نتخلى عن شعبنا في يوم من الأيام.

وأشارت إلى أن جريمة خانيونس وحشية، ولن نسمح لهذا الاحتلال أن يتعامل معنا مثلما يتعامل مع بعض العواصم العربية.

وقالت: "إن الأيادي القابضة على الزناد ستثأر لدماء الشهداء كما ثأرت وردت قبل ذلك بقصف تل أبيب".

وحذرت الحركة من تقديم أي مبررات لشن عدوان على قطاع غزة، وأنها ستأخذ ذلك على محمل الجد وتهديدات العدو لن تنجح في ثني المقاومة عن مشروعها.

حركة حماس

بدورها، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فوزي برهوم أن تعمد قتل الاحتلال الصهيوني الشاب الأعزل على تخوم قطاع غزة والتنكيل بجثته تحت سمع وبصر العالم أجمع، جريمة بشعة.

وبين برهوم أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال الأسود بحق شعبنا الفلسطيني على طول الوطن وعرضه، وبحق أهل غزة المحاصرين.

وأكد على أن الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يتحمل تبعات هذه الجرائم ونتائجها.

ونوه إلى أن هذه السياسة الفاشية التي يمارسها الاحتلال خطيرة جدًا، وتجرؤ على الدم والإنسان الفلسطيني، وإمعان في جرائمه وإرهابه بحق الشعب الفلسطيني، لكسر إرادتهم وثنيهم عن مواصلة مشوارهم النضالي والكفاحي ضد الاحتلال.

وشدد برهوم أن هذه الجرائم والانتهاكات لن تجعل شعبنا يستكين أو يرضخ، ولن تكسر إرادته، بل ستزيده قوة وثباتًا وتمسكًا بأرضه وحقوقه، وستجعله أكثر إصرارًا على مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها.

الجبهة الديمقراطية

من جهتها استنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "الجريمة البشعة والوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، شرقي خانيونس".

وقالت الجبهة، في بيان لها، وصل "وكالة سند للأنباء" نسخة عنه، إن تنكيل قوات الاحتلال بجثمان الشاب الشهيد محمد الناعم، يعبر عن وحشية الاحتلال وعنجهيته ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن تلك الجريمة الممنهجة ترقى لجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية والقانون الدولي والإنساني.

وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشها المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة ونتائجها وكافة تبعاتها.

وشددت أنها لن تسمح للاحتلال المتعطش للدماء بالتطاول على أبناء الشعب الفلسطيني، وارتكاب مزيد من الجرائم واستخدامها في بازار الانتخابات الإسرائيلية.

حركة المجاهدين 

من جانبها أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن إعدام الشاب الفلسطيني شرق خان يونس والتنكيل بجثمانه الطاهر جريمة حرب صهيونية متكاملة الأركان أمام العالم أجمع.

وأشارت إلى أن هذا التغول الصهيوني في دماء أبناء الشعب الفلسطيني يفضح مدى الإجرام البشع والغطرسة الصهيونية بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية.

وشدد على أن العدو الصهيوني هو المسؤول عن هذه الجريمة وعليه تحمل تبعاتها كاملة.

حركة فتح

استنكرت حركة فتح الحادث الإجرامي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب قطاع غزة بانتشال جثمان أحد الشهداء بالجرافة.

وشددت "فتح" على أن هذا السلوك الإجرامي يعد جريمة حرب بشعة يجب الوقوف عليها من كل مؤسسات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي.

وطالب المتحدث باسم حركة فتح حسين حمايل العالم أجمع بضرورة توفير حماية دولية فورية للشعب الفلسطيني، لأن هذا الإجرام وهذا المشهد يعبران عن العقلية الهمجية والإجرامية التي تحكم سلوك قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk