تقرير "هبة".. مهندسة أردنية تضع بصمتها على خارطة الريادة العالمية

حجم الخط
هبة شبروق.jpg
عمّان -  وكالة سند للأنباء

عندما يُحقق الإنسان إنجازًا، أو عملًا رائعًا في حياته، يتمّلك شعور الحماس حواسه، يتمنى لو أنَّ له جناحًا يطير به إلى شغف الطفولة، أو إلى زمنٍ قريب كان يسأل نفسه: (متى هو؟)، ليُجيب، (ها هو أقرب ما يكون)، عندما حققت الإرادة معناها تماما، في الاجتهاد والأمل.

هبة شبروق، ضيفة "وكالة سند للأنباء"، هي مهندسة أردنية منحت حُلمها، الكثير من جهدها، وتفكيرها ووقتها، ليُصبح حقيقة مُبهجة أمام عينيها، تُحلق من خلاله باسم وطنها في فضاء واسع من الإنجاز وعلى مستوى عالمي.

المهندسة " شبروق" حاصلة على درجة البكالوريس في هندسة الاتصالات، ودرجة الماجستير في ريادة الأعمال، وحصلت على جائزة ستيفي العالمية للنساء، عام 2018 في قطاع هندسة الاتصالات بعد تنافسها مع 1500 متقدم.

هبة شبروق 1.jpg

تقول هبة شبروق: "عندما قررت دراسة هندسة اتصالات، لم أكن أعرف أحدًا في المحيط يدرس هذا التخصص"، وكان العمل في هذا المجال، من الأشياء النادرة في الأردن، تخرجت "هبة" من الجامعة، وعملت مع واحدة من أهم شركات الاتصالات بالأردن.

لكن خبيرة تسويق المنتجات في شركة "أورانج"، لم تعمل في مجال هندسة الاتصالات، تُردف: "أحببت هذا المجال، لكن لندرة الفرص، قررت التوجه نحو ريادة الأعمال".

خلال دراستها لـ "ريادة الأعمال"، اكتشفت أن هناك تقاربًا بين التخصصين، وتناغمًا مكنّها من العمل في تحضير منتجات للزبائن للتواصل فيما بينهم على الإنترنت، وهذا فتح لها فيما بعد بابًا واسعًا لتخطو بإنجازاتها كـ "امرأة عربية" نحو العالمية.

وإلى جانب جائزة "ستيفي العالمية" للنساء، تم اختيار "هبة" لأكبر تجمع نسائي في التكنولوجيا TechWomen المنعقد في كاليفونيا من ضمن  3995 متقدمة من جميع أنحاء العالم، بناء على أهدافها القصيرة والطويلة الأمد.

وفي شهر فبراير الماضي، تم اختيارها كمتحدث مميز لشركة مايكروسوفت في دبي، ضمن جلسة تقينة استمرت ليومين عن صناعة التكنولوجيا والتطوير المهني والتدريب التقني.

هبة شبروق.jpg


كما لُقبت المهندسة "شبروق"، بسفيرة النساء، في احتفال دالاس الأمريكية، لتكن الأردنية الوحيدة التي تنال هذا اللقب، كذلك هي العربية الوحيدة التي اختيرت للمشاركة في مؤتمر الشباب Aspire Young professionals في رومانيا.

واعتلت المهندسة "شبروق" العديد من المنصات المحلية والإقليمية والدولية، تحدثت خلالها بصوتٍ فخور عن تجربتها العلمية وقدرتها على تحقيق ما تصبو إليه بخلاصة تقول: "المرأة العربية قادرة على إثبات وجودها محليًا وعربيًا وعالميًا، لكن عليها أن تعرف جيدًا كيف تتجاوز الصعوبات، أو تستغلها في بعض الأحيان لتسير بقدر عالٍ من المسؤولية والاجتهاد نحو طموحها".

وفي ختام حوارنا مع المهندسة الرائدة هبة شبروق، وَصفت مجال عملها بثلاث كلمات "جميل، رائع، ومتعب جدًا".