"تنفيذية المنظمة": تغيير توقيت الضم مجرد خدعة

حجم الخط
مخطط الضم.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير الفلسطينية، إن حديث حكومة الاحتلال عن تغيير توقيت الضم أو مساحته مجرد ألاعيب لخداع العالم.
وأوضحت اللجنة في اجتماعها، اليوم الأربعاء، أن ضم شبر واحد من الأراضي الفلسطينية المحتلة أو جميعها يؤدي لنفس النتائج.

وأكدت اللجنة رفضها المُطلق لمختلف التكتيكات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة لتنفيذ خطة الضم والأبرتهايد.

وشددت على أن قرارات إلغاء الاتفاقات والتفاهمات مع الجانبين الأمريكي والاحتلال الإسرائيلي وبما في ذلك التفاهمات الأمنية، قد دخلت فعلاً حيز التنفيذ.

وثمنت اللجنة التنفيذية إعلان "فتح" و"حماس"، المُشترك لجبريل الرجوب وصالح العاروري.

وشددت على وجوب مُتابعة هذا الاعلان بتعزيز العمل والجهد المشترك بين كافة القوى والفصائل والفعاليات الفلسطينية لإسقاط مؤامرة الضم وصفقة القرن.

وأكدت أن الضم حسب القانون الدولي يعني ديمومة احتلال أراضي الغير بالقوة.

وقالت إن المشروع الأمريكي الإسرائيلي بداية تنفيذ مشروع تدمير إمكانية قيام دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة.

وعدّت أن تنفيذ الضم تدمير للسلطة الفلسطينية التي ولدت باتفاق تعاقدي بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، الذي حوّل هذه الوظيفة إلى وظيفة خدماتية أقل من مستوى الخدمات البلدية، لتكون أداة من أدوات ديمومته وشرعنة الاستيطان والضم.

وقالت: "إن تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية سيعني بالضرورة تحمل سُلطة الاحتلال مسؤولياتها كافة، استناداً للقانون الدولي وميثاق جنيف الرابع لعام 1949.

ونوهت إلى أنها تعمل لعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان عن إنشاء تحالف دولي ضد الضم، مع إعلان إجراءات وقرارات عقابية ضد سلطة الاحتلال في حال أقدمت على تنفيذ الضم لأي مساحة من الأراضي المحتلة.

وعلى صعيد مُحاربة فيروس كورونا، دعت اللجنة التنفيذية لمُنظمة التحرير، أبناء شعبنا الفلسطيني إلى الالتزام الحازم بإجراءات الوقاية والسلامة.