"ابن بطوطة".. مبادرة شبابية لدعم "التعليم التفاعلي" بغزة

حجم الخط
1.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

يقول عالِم الفيزياء ألبرت آينشتاين، إن "التعليم ليس تعلم الحقائق، ولكن تدريب العقل على التفكير"، انطلاقًا من هذه الحِكمة دشّن شباب فلسطينيون من قطاع غزة مبادرة "ابن بطوطة التعليمي" لدعم ما يُعرف بـ "التعليم التفاعلي اللامنهجي" للأطفال.

هذا النوع من التعليم، يهدف لاكتشاف المواهب والقدرات، وتدريب العقل وزيادة فعالية التفكير الإبداعي، عبر تعلم الأشياء المبنية على التجربة، "ابن بطوطة" واحدة من المبادرات الشبابية تسعي لأن يكون هذا النوع من التعليم، نظامًا معتمدًا وفق إستراتيجية واضحة في مدارس القطاع.

عبد الرحمن عوض مسؤول فريق "ابن بطوطة" يقول: "الهدف من هذه المبادرة، هو إيصال التعليم التفاعلي التقني للأطفال المتعلمين الذين يواجهون صعوبة في الوصول إليه".

وتستهدف المبادرة، الأطفال المتعلمين من الفئة العمرية 9 لـ 14 عامًا، في المناطق المهمشة والبعيدة عن مركز المدينة، يُردف "عوض" لـ "وكالة سند للأنباء": "استهدفنا الأطفال غير القادرين على الوصول لهذا النوع التعليم، من خلال وصولنا نحن كفريق ابن بطوطة إليهم وتنفيذ أنشطة وألعاب تفاعلية إبداعية مبتكرة".

أيضًا من أهداف الفريق، تعزيز الوعي عند الأهالي بضرورة زيادة الاهتمام أكثر في تعليم أطفالهم لمهارات جديدة وتنمية الإبداع لديهم من خلال استخدام طرق وأساليب تناسب ميولهم واهتماماتهم في التعلم.

وبيّن "عوض" أن من أهداف الحملة، المساهمة في تعزيز عمليات التغير لسلوك الأطفال إلى الأفضل من خلال الانعكاسات التربوية للمبادرة، وذلك من خلال توفير أساليب تلبي احتياجاتهم النفسية والانفعالية والسلوكية والتربوية والتعليمية المختلفة.

وبناءً على ذلك يعمل فريق ابن بطوطة المكوّن من 5 أعضاء، على تنفيذ محاور مختلفة ومتنوعة من الأنشطة التفاعلية اللامنهجية، منها تعلّم أساسيات الكهرباء، والدوائر الالكترونية وكيفية صناعة الوسائل التعليمية، والرياضيات السريعة، وتعلم اللغة الإنجليزية وألعاب تربوية أخرى.

ويُشير "عوض" إلى أن الفريق يُنفذ خلال هذه الفترة، لقاء واحد كل أسبوع، ويتم اختيار الأطفال بشكلٍ تلقائي مع مرعاة الفئة العمرية المستهدفة من الحملة.

2.jpg

وفي سؤالنا عن الجديد الذي ستُقدمه هذه المبادرة للأطفال؟ يُجيب: "نسعي بشكل حقيقي لوصول هذا النوع من التعليم للأطفال في مناطقهم بشكل مجاني، بالإضافة إلى تنمية المهارات العملية وصقل التفكير الإبداعي لديهم".

وفي ختام حديثنا مع "عوض"، عبّر عن آمال الفريق، بأن تُبذل المزيد من الجهود الرسمية لدمج هذا النوع من التعليم، داخل البيئة التفاعلية للطلاب.