الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

بالفيديو "محمد".. كفيف يُهدي والده الشهيد فرحة تفوقه

حجم الخط
محمد عاصم مساد.jpg
جنين - وكالة سند للأنباء

كُفَّ بصره منذ كان طفلًا صغيرًا، يعيش تفاصيل الحياة بلا نور ولا أبٍ يُضيء له الدرب الطويل، لكن لم تكُف إرادته يومًا عن مواصلة الحياة وإكمال مسيرته وطموحه.

الشاب محمد عاصم مسّاد، من بلدة فقوعة بمحافظة جنين، كفيف حقق أمس السبت، تفوفًا في امتحانات الثانوية العامة بمعدل 96.2 في الفرع الأدبي.

أهدى "محمد" تفوقه في الثانوية العامة، إلى روح والده الشهيد عاصم مسّاد، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 2002، أثناء عودته إلى بيته في "فقوعة".

وواجه "محمد" الكثير من الصعوبات في مشواره الدراسي، لكنّ كان دائمًا يقهر الظلمة التي تُحيط به من كل جانب، بـ "نور البصيرة" وكَتف والدته الثابت، بدا صوته ممتنًا وهو يتحدث عنها: "أمي كانت سندي وبذلت مجهودًا كبيرًا لأجلي",

وقال "محمد" لـ "وكالة سند للأنباء": "اليوم أبصرت ألوان الفرح، وعشت تفاصيله الجميل، وسأكمل الطريق الذي تمناه لي والديّ بإكمال دراستي الجامعية في جامعة بيرزيت".