بالصور "الصبر"..موسم مميز ينعش بلدة "فقوعة"

حجم الخط
108655691_3354717491260291_5868360303252266976_o.jpg
جنين - وكالة سند للأنباء

أيام قليلة ويحل موسم قطف ثمار الصبر بشكل فعلي، والذي يعد أحد معالم شهرة بلدة فقوعة شمال شرق مدينة جنين، إلى جانب "سوسن فقوعة" المشهور عالميا.

والزائر لبلدة فقوعة يشاهد نبات الصبار على جنبات الطرق المؤدية لها والمحيطة بها إلى جانب إحاطتها بأراضي المزارعين وبين بعض المنازل.

ويقول الباحث في التاريخ والتراث مفيد جلغوم، إن تاريخ زراعة الصبر في البلدة لا يعود إلى عهود قديمة، فالمعلومات المتوفرة تشير إلى مائة عام فقط، وكان الهدف منها إقامة سياج حماية لأراضي المزارعين وتوفير فاكهة صيفية للسكان.

ويضيف أن البلدة كانت تشتهر بتصدير كميات كبيرة من منتوج الصبر إلى الدول العربية عبر الأردن، عندما كانت المعابر والجسور المفتوحة، وكانت ثمار الصبر توفر مردود نقدي للمزارعين شهرين كاملين لوفرته بالبلدة.

109883229_3354703501261690_7393457678386932780_o.jpg
108655691_3354717491260291_5868360303252266976_o.jpg
ويؤكد مجلس قروي فقوعة أن التميز النباتي لقرية فقوعة لا يقتصر على سوسنتها فقط، فيعتبر الصبر من أهم النباتات التي تلقى عناية من المزارعين وتدر عليهم ربحا.

وتابع "الصبر في فقوعة يتميز بجودته ومذاقه نظرا لتعدد البيئات في القرية فمن أهم الأنماط المناخية فيها مناخ المنطقة الواقعة على شفا الغور، ما جعل القرية تتميز بزراعة الصبر في أحواض خاصة".

109338894_3354711157927591_6427911914543072848_o.jpg
109314789_3354712381260802_2196175328478120328_o.jpg
108025880_3354710837927623_6890882537186064239_o.jpg
ويدعو جلغوم إلى الاسراع في إقامة مهرجان الصبر السنوي لما له من أهمية في إبراز ثمرة الصبر في فقوعة، والترويج لها محلياً وعالمياً.

والقرية قديمة وعريقة تقع في الجزء الشمالي الشرقي من الضفة الغربية ،حيث يعود تاريخها إلى العهد الكنعاني، أي أكثر من أربعة آلاف سنة وذلك استدلالاً بالكهوف والمغر الموجودة فيها، حيث يلاحظ كثرة الكهوف والمقابر والآبار القديمة ووجود معصرة زيتون والخروب والعنب في جبالها.

108314755_3354716971260343_502006167773668253_o.jpg

109449529_3354721831259857_4085626390971018617_o.jpg