"بدران": ماضون بخطوات لتعزيز التقارب مع فتح

حجم الخط
GNsdA.jpeg
الدوحة - وكالة سند للأنباء

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، اليوم الخميس، إن حركته ماضية لتعزيز تقارب المصالحة الأخير مع حركة فتح عبر خطوات عملية.

وشدَّ "بدران" في بيان صحفي، على حركته لديها قرار حاسم عبر المكتب السياسي ومكاتب الشورى في الحركة بالذهاب نحو الوحدة الفلسطينية.

وأوضح أن حركة حماس معنية بالذهاب نحو عملية تراكمية تؤدي إلى شراكة حقيقية في القرار والمؤسسات لمواجهة الاحتلال، بمشاركة فاعلة من كافة مكونات شعبنا الفلسطيني.

وأكد على أن التقارب بين حركتي حماس وفتح، جاء بناءً على مجموعة من الترتيبات والعوامل التي أوصلتنا لهذا التقارب.

ونفى "بدران" أن يكون هناك أي إلغاء أو تأجيل لمهرجان "غزة".

وأشار إلى أن المؤتمر الصحفي بين نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب قد أسس مناخات إيجابية أفضل بكثير مما كان سابقا.

ولفت "بدران" إلى أن الخطوات الحالية مهمة بعد سنوات طويلة من الانقسام تركت آثارًا سلبية حول هذه اللقاءات والتجارب المتكررة التي كانت تفشل في كل مرة ولا تؤدي إلى نهاية الانقسام.

وأوضح "بدران" أن حركته رأت أن تكون الخطوة التالية على أرض غزة، بمهرجان بمشاركة دولية وسياسية رسمية فلسطينية متمثلة بالأخ الرئيس محمود عباس والأخ إسماعيل هنية، وبقية الفصائل.

وأشار "بدران" إلى أن تأخر المهرجان نظرا لبعض القضايا الفنية واللوجستية، وسوف يعقد في الفترة المقبلة.

وعقّب على أن المؤتمر الصحفي السابق بين العاروري والرجوب قد أخذ أياما في الترتيب، وتناول القضايا.

وقال، نريد للمهرجان أن يكون له ذات الترتيب، وذات القوة للرسالة، وبنفس الحجم من الإعداد المسبق.

وشدد "بدران" على أن المهرجان لن يكون بين حماس وفتح، بل لكل ألوان الطيف الفلسطيني، وبمشاركة الجميع دون استثناء، ليكون مهرجانا وطنيا جامعا.

وأكد "بدران" على أن المهرجان كان بداية في رام الله، وقد أعلن عنه، لكن بسبب ظروف جائحة كورونا وانتشارها في الضفة الغربية، ارتأى الإخوة في حركة فتح إقامة المهرجان في غزة.

ونفى "بدران" وجود أي ضغوط إقليمية أو دولية، في موضوع المصالحة مع حركة فتح.

وأكد على أن حركته هي صاحبة القول والقرار المستقل بشكل كامل، ولم يصل لحماس أي مواقف سلبية حول المصالحة.

وأشار القيادي بدران إلى أن الاحتلال هو الوحيد الذي لا يريد لهذه المصالحة أن تتم، وقد أقدم على شن حملة اعتقالات والتحويل للاعتقال الإداري.

كما هدد الاحتلال نواب وقيادات في الضفة إذا ما تم المشاركة في أي فعاليات وحدوية وتقاربية مع حركة فتح.

ولفت القيادي إلى أن حماس معنية ألا تقتصر الحراكات والتقاربات مع فتح والفصائل في غزة، بل في الضفة كذلك والشتات وكل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، لتعبر عن الصورة الفلسطينية الرافضة للاحتلال.

ونوه "بدران" إلى أن بعض التسريبات، والتي تحاول نشر سلبيات لا أساس لها أو تضخيم خلافات فنية وتصويرها على أنها في العمق، هي تسريبات وتصريحات مشبوهة.