الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تحليل تحليل إسرائيلي: الخلاف مع إيران سيقود لتحالف دولي ثلاثي

حجم الخط
صورة أرشيفية
القدس - سند

تعمل "إسرائيل" على الاستفادة من تعارض المصالح الروسية مع إيران، وهو ما يتجلى بوضوح في التنسيق العسكري بين الجيشين الإسرائيلي والروسي في سورية، بهدف إبعاد إيران من سورية.

 ولذلك ينظر إلى اجتماع المستشارين للأمن القومي، في كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة وروسيا، الأسبوع المقبل في "إسرائيل"، على أنه دلالة على تلاقي المصالح، بما من شأنه أن يكون رسالة لطهران ودمشق وقادة المنطقة.

وبحسب محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس"، تسفي برئيل، فإن روسيا لن تكتفي باستعادة النظام السوري السيطرة على كافة أراضي سورية، وإنما ترى في ذلك رافعة لتعميق حضورها في الشرق الأوسط.

وسيكون ذلك في إطار عملية شاملة تتضمن إقامة علاقات مع السعودية والإمارات ومصر، كمخرج من العقوبات الاقتصادية الأميركية والأوروبية التي فرضت عليها.

وفي هذا السياق، تتعارض مصالح روسيا مع طهران التي ترى في سورية موقعا استراتيجياً لا يحفظ لها نفوذها في لبنان فحسب، وإنما كموقع إقليمي في مواجهة السعودية، ومدخل إلى البحر المتوسط يستكمل خط تحالفاتها.

صفعتين مؤلمتين

وبحسب ما ذكر برئيل، فإن إيران تلقت "صفعتين مؤلمتين" من روسيا، الأولى في رفض روسيا طلب إيران الحصول على صواريخ "إس 400" المضادة للطائرات.

 والصفعة الثانية مواصلة روسيا السماح لإسرائيل بقصف أهداف إيرانية في سورية.

وتشير تحليلات غربية مفادها أن روسيا دعمت قرار طهران خفض التزامها بالاتفاق النووي انطلاقاً من رغبتها في إبقاء التوتر قائما بين طهران وواشنطن ضمن لعبتها الاستراتيجية.

والتزمت روسيا الصمت بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، استعداده لإجراء مفاوضات مع إيران بدون شروط مسبقة، الأمر الذي رفضته طهران.

تخوفات روسية

وتنظر روسيا إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية عن إيران على أنه يتعارض مع مصالح موسكو لأسباب اقتصادية، فهي تخشى من نوايا دول الاتحاد الأوروبي تنويع مصادرها النفطية من خلال شراء النفط الإيراني.

وعملت موسكو على استكمال خط الغاز مع تركيا، وفي حال أزيلت العقوبات الاقتصادية عن إيران، فهي تخشى خسارة حصة في السوق الأوروبية، وانحسار نفوذها.

وكتب برئيل أن تلاقي المصالح بين "إسرائيل" وروسيا والولايات المتحدة في المسألة الإيرانية هو الذي أولد فكرة عقد قمة المستشارين للأمن القومي في "إسرائيل".

وسيناقش المؤتمر التطورات كشركاء متساوين، وليس مواضيع ثنائية". وبحسب التقديرات، فإن الولايات المتحدة ستعترف بالنظام السوري وتزيل العقوبات المفروضة على سورية، مقابل أن تعمل روسيا على سحب القوات الإيرانية منها.

وأضاف أن عقد هذه القمة، حتى لو لم تثمر عن نتائج عينية فورية، فإنها توضح لإيران ودول المنطقة أن المحور الروسي – الأميركي – الإسرائيلي هو "العرض الجديد والرسمي الذي يقرر خريطة الطريق الجديدة في الشرق الأوسط".

روسيا لم تلتزم

ويضيف محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" أن روسيا لم تلتزم بتعهدها في إبعاد القوات الإيرانية مسافة 80 كيلومترا عن الحدود مع "إسرائيل".

وأشار إلى إمكانية أخرى، وهي الضغط على الأسد لإبعاد القوات الإيرانية باعتبار أنه هو الذي استدعاها، وعندها ستجد طهران صعوبة في البقاء في سورية.

 وأضاف: "ما سيحصل عليه الأسد في المقابل ليس قليلا، ويضمن ذلك الاعتراف الأميركي بنظامه، والتزام "إسرائيل" بعدم مهاجمة سورية بعد إخراج القوات الإيرانية".

كما سيضمن الأسد التزام السعودية بالمساعدة في إعادة الإعمار، إضافة إلى الدعم الاستراتيجي الروسي. ولكن الأسد سيجد صعوبة في تبرير ذلك لإيران، كما سيضطر للاعتماد على الولايات المتحدة وروسيا و"إسرائيل".

وينهي برئيل بالقول إن الأسد لا يزال غير ملزم باتخاذ قرار بهذا الشأن، فالحرب لم تنته بعد، ولم يعرض عليه أي "إغراء" أميركي، ولكن "لحظة الحسم تقترب".