مقدسيون لـ"سند": سننتزع حقنا بالمشاركة في الانتخابات

حجم الخط
مقدسيون لـ
بيان الجعبة - وكالة سند للأنباء

استطلعت "وكالة سند للأنباء" أراء نشطاء مقدسيين حول مشاركتهم في الانتخابات الفلسطينية المقرر عقدها في مايو القادم وفق المرسوم الرئاسي.

وأبدى المقدسيون رغبتهم وإصرارهم على المشاركة في الانتخابات الفلسطينية، سواء داخل مدينة القدس رغماً عن الاحتلال، أو في ضواحيها أو في مدن الضفة الغربية.

المقدسي رمزي غنايم من مخيم شعفاط يقول لـ "وكالة سند للأنباء"، إنه ينوي المشاركة في الانتخابات الفلسطينية والتوجه إلى صناديق الاقتراع، بغض النظر عن كونها داخل مدينة القدس أو خارجها.

اختيار الأجدر

وتوافق المقدسية أم محمد أبو دياب من بلدة سلوان غنايم الرأي وتؤكد على حقها في المشاركة بالانتخابات حتى خارج مدينة القدس، كي لا تنفرد جهات غير مؤهلة بصناعة القرار الفلسطيني.

وأوضحت أو دياب في حديث لـ "وكالة سند للأنباء"، أن تصويت المقدسيين هو واجب لتوكيل الأجدر والأحق في صناعة القرار والذي يؤثر على القدس بشكل كبير.

فيما يرى الشاب المقدسي مهدي العموري، أن المشاركة في الانتخابات هي حق للمقدسيين للمشاركة في التغير، وإحقاقا للحقوق المقدسية.

ويضيف العموري لـ "وكالة سند للأنباء" أنه لا انتخابات بدون القدس، وذلك إحقاقا للحق وتثبيت القدس كعاصمة لفلسطين.

ولفت إلى أنه مع أخذ حق المقدسيين المشاركة بالانتخابات بالقوة وبقرار عالمي، وليس انتظار القرار من الاحتلال.

وأشار إلى أن لا فائدة من الانتخابات في القدس، إلا لإثبات القدس كعاصمة فلسطينية.

داخل القدس

بدروها اشترطت الناشطة المقدسية رانية حاتم وجود صناديق اقتراع داخل مدينة القدس لمشاركتها في الانتخابات.

وأكدت في حديث لـ"وكالة سند للأنباء"، أن الهدف من المشاركة داخل القدس هو إثبات الهوية الفلسطينية، والتأكيد على كون القدس عاصمة لدولة فلسطين.

فيما يرى المواطن المقدسي مالك الهدرة من بلدة الطور أنه يجب النظر الى الأمور بواقعية، والواقع على الأرض هو أن القوة في القدس بيد الاحتلال، ومن الصعب تجاهل هذا الأمر، خاصة بعد اعتراف بعض الدول بأن القدس عاصمة إسرائيل.

وبين الهدرة أن من الأفضل أن تجري الانتخابات بسلاسة، وأن تكون خارج القدس لتحتفظ الأصوات بديمقراطيتها، ولا يتم انتزاعها من أي جهة كانت، لأن تأجيل الانتخابات لأجل القدس لا معنى له لعدة أسباب، أهمها أن الاحتلال موجود ولن ينتهي بيوم وليلة.

وذكر لــ "وكالة سند للأنباء" أن الحديث عن فرض انتخابات بالقوة في القدس هو مجرد خيال، فالاحتلال يضرب بيد من حديد كل ما يتعلق بفلسطين في القدس من رفع علم إلى إقامة نشاط، فكيف سيكون رده على الانتخابات؟

وشدد الهدرة على أنه سيشارك في الانتخابات خارج القدس، رغم علمه بأنها لن تأتي بتغيير أو فائدة على واقع مدينة القدس، بل لأن المشاركة حق له وواجب على كل فلسطيني.

وأما المقدسي كامل أبو اشتيه فشدد على ضرورة عدم مشاركة المقدسيين بالانتخابات إلا داخل القدس، وفي مركزها لإثبات الحق الفلسطيني بالمدينة.

لا فائدة مرجوة

في حين أكد المقدسي فخري أبو دياب من بلدة سلوان جنوب الاقصى، أنه لن يشارك بالانتخابات في حال كان الاقتراع خارج مدينة القدس، ولم يحسم أمره فيما يتعلق بالاقتراع داخل المدينة، لكنه يميل للمشاركة أكثر من العزوف أوالمقاطعة.

ورفض أبو دياب أن ينتظر موافقة الاحتلال أو حصوله على تصريح منه للمشاركة بالانتخابات، رغم إدراكه أن لا فائدة ستطال القدس ما دام الاحتلال هو المسيطر على كل مناحي الحياة في القدس.

وبين لـ "وكالة سند للأنباء" أن للقدس رمزية وأهمية، ولذلك من الممكن وضع صناديق اقتراع داخل المسجد الاقصى وكنيسة القيامة، إضافة لبعض الممثليات والقناصل الدولية، بهدف إثبات هوية المدينة وتأكيداً على رمزيتها.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk