الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
21° القدس
19° رام الله
20° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالصور صياد يمكث في فم حوت لـ 40 ثانية ثم ينجو بأعجوبة

حجم الخط
حوت.jpg
واشنطن - وكالات

نجا صياد في ولاية ماساتشوستس الأميركية من موت محتم أمس الجمعة، بعدما ابتلعه حوت لفترة وجيزة، ثم قذفه حيًا في المحيط.

الصيّاد هو مايكل باكارد المتحدر من بروفينستاون على مسافة حوالي مائتي كيلومتر شرق بوسطن، كتب ما حدث معه وسط تفاعل كبير من صحف ووسائل إعلام محلية.

وفي تفاصيل ما حدث كان "باكارد" يغطس على عمق حوالي 13 مترا ليصطاد جراد البحر، عندما شعر فجأة بضربة قوية ثم أصبح كل "شيء أسود".

وقال: "حينها حاول حوت أحدب التهامي، وبقيت في شدقه المغلق مدة 30 إلى 40 ثانية، قبل أن يصعد إلى السطح ويقذفني".

وظن الصياد في البداية أنه تعرض لهجوم من سمكة قرش، لكن فيما بقي قادرا على التنفس بفضل جهاز الغطس، لم يكن يشعر بأي ألم ناجم عن عضة قرش، يُتابع: "عندها أدركت ما يحصل وقلت يا إلهي، أنا في شدق حوت".

لصياد مايكل باكارد.jpg
 

وفي اللحظة التي شعر الصياد بها أنه سيموت، فكّر بأطفاله وزوجته فهو اعتقد أنه الخروج من شدق الحوت أمر مستحيل، لكنّ فجأة، عاد الحوت إلى السطح وبدأ تحريك رأسه وقذفه في الهواء وهبط في المياه.

ويُعلق عن شعور النجاة: "كنت طليقا وأطفو ببساطة، لم أكن أصدق أنني خرجت سالما، وها أنا هنا أروي ما حصل معي".

ويُشير إلى إصابة جسده بالكدمات، لكن دون كسر في أي من عظامه، موجهًا شكره لفرق الإغاثة في بروفينستاون لعنايتهم ومساعدتهم، بعد إدخاله المستشفى لفترة وجيزة.

حوت.jpg