الساعة 00:00 م
الإثنين 27 مايو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.63 جنيه إسترليني
5.16 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
3.97 يورو
3.66 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حرب "إسرائيل" العدوانية تقتل حلم حجاج قطاع غزة

أطباء أردنيون زاروا غزة.. شهادات على مرارة الحرب وآلامها

في حديث خاص لـ"سند"..

بالفيديو أسيران محرران يرويان تجربتها في الإضراب وقرار "تجميد الإداري"

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

حذر أسيران محرران سبق لهما خوض تجربة الإضراب المفتوح عن الطعام، من الوقوع في فخ قرار تجميد الاعتقال الإداري.

وطالب المحرران خضر عدنان، وماهر الأخرس  في حديثهم لـ "وكالة سند للأنباء" بتكثيف الإسناد الشعبي والرسمي للأسرى المضربين عن الطعام.

وأصدرت المحكمة العليا للاحتلال الأربعاء الماضي قرارًا يقضي بتجميد الاعتقال الإداري للأسير مقداد القواسمة، إلا أنه مستمر بإضرابه حتى صدور قرار بالإفراج عنه.

وقال الأسير المحرر خضر عدنان لـ"وكالة سند للأنباء"، إن قرار الاحتلال تجميد الاعتقال الإداري للأسير القواسمة "خديعة إسرائيلية لم تمر على مقداد، ولن تمر على بقية الأسرى".

وأشار إلى أن هذه الخديعة مارسها الاحتلال سابقا مع عدد من الأسرى الإداريين الذين أضربوا عن الطعام، وأن لجوء الاحتلال لها مجددا هو تعبير عن فشله.

وأضاف أن الاحتلال بهذه الخطوة يحاول التغطية على فشلة وإفلاسه في التعامل مع الأسرى المضربين.

وأكد أن الأسير القواسمة انتصر في معركته، لكنه يريد انتزاع الحرية وأن يكون عند أهله وذويه.

وقال عدنان "إن الحرية كانت قرارا عند المقاومة الفلسطينية باجتراح وسائل عديدة كعمليات التبادل ونفق الحرية، وكذلك هي قرار عند الأسرى الستة المضربين عن الطعام".

وطالب بأن يكون هناك قرار فلسطيني بإسناد الأسرى المضربين من أعلى رأس الهرم الفلسطيني، واستنفاد كل الطاقات في ذلك.

ودعا وزارة الخارجية الفلسطينية والسفراء والقناصل والنخب الفلسطينية بالخارج ببذل المزيد من الجهود لنصرة قضية الأسرى المضربين.

تجميد الاعتقال الإداري "خدعة"

من ناحيته، قال الأسير المحرر ماهر الأخرس إن تجميد الاعتقال الإداري خدعة ينبغي على كل أسير الانتباه لها وعدم التجاوب معها.

وقال الأخرس في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، "عندما يقع الأسير بهذه الخدعة ويأخذ المدعمات تحت ضغط الأقارب، يكون قد منح الاحتلال النصر عليه وفتح الطريق لسجنه بيده".

وأضاف "هذه أخطر شِراك ينصبها الاحتلال للأسرى، وقد جربنا هذا ولا يمكن أن يخدعونا بها".

وأوضح أن التجميد "غايته إعلامية والظهور أمام العالم بأنهم ديمقراطيون وإنسانيون، لكن إنسانيتهم وحشية".

وأضاف الأخرس "هم يغيبون عنا بزيهم العسكري وبالقيود، لكنهم يبقوننا في المستشفيات تحت مراقبة ضباط مخابرات بلباس مدني يراقبون كل من يدخل ويخرج، وفي أي لحظة يمكن أن ينقضوا علينا ويضعون القيود بأيدينا".

وأشار إلى أنه عندما لا يكون هناك اتفاق على خوض إضراب جماعي، يكون الإضراب الفردي هو الحل الوحيد للأسير للخروج من سجون الاحتلال.

وبين أن الاحتلال يسعى لكسر الإضراب من خلال كسر معنويات الأسير بزجّه بالزنازين وتقييده، والتنكيل به من زنزانة إلى أخرى وعزله عن كل العالم وعن كل الأسرى، ومنعه من رؤية أحد.

وأضاف أن الأسير يعيش فترة الإضراب بوضع صعب جدا، حيث الآلام في المعدة والرأس.

وأكد أن "ضرب الرصاص أهون من الإضراب عن الطعام، لكن ضغط الاحتلال يجبرنا على خوض هذه الحرب، فنخوضها وننتصر".

وقرار تجميد الاعتقال الإداريّ لا يعني إلغاءه، وإنما إخلاء مسؤولية إدارة سجون الاحتلال والمخابرات "الشاباك" عن مصير وحياة الأسير، وتحويله إلى أسير غير رسمي في المستشفى.

وفي هذه الحالة، يبقى الأسير تحت حراسة أمن المستشفى بدلًا من السّجانين، ولا تستطيع عائلته نقله إلى أيّ مكان، بالرغم من السماح لأفراد العائلة بزيارته كأي مريض وفقًا لقوانين المستشفى.

ويواصل ستّة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابات عن الطعام لفتراتٍ متفاوتة، احتجاجًا على الاعتقال الإداري.

وأقدم الأسرى المضربين هو كايد الفسفوس؛ حيث مضى على إضرابه 88 يومًا على التوالي، ويواجه وضعًا صحيًا خطيرًا.

وإلى جانب "الفسفوس" فإن مقداد القواسمة يواصل إضرابه عن الطعام منذ 81 يومًا، وصدر قرارٌ بتجميد اعتقاله الإداري، وهو يتلقى العلاج في مستشفى كابلان بوضع صحي خطير.

كما يخوض الأسير علاء الأعرج إضرابه عن الطعام منذ 64 يومًا، والأسير هشام أبو هواش منذ 55 يومًا، والأسير رايق بشارات منذ 50 يومًا، والأسير شادي أبو عكر منذ 47 يومًا.