"شؤون الأسرى": السايح تعرض لجريمة طبية ممنهجة

حجم الخط
9stFG.jpg
نابلس-وكالة سند للأنباء

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر الثلاثاء، إن الأسير بسام السايح سقط شهيدًا، بعد أن مورست بحقه جريمة طبية ممنهجة ومتعمدة من قبل إدارة المعتقلات.

وأشار أبو بكر، إلى أن السايح، حرم من أدنى حقوق الأسرى المرضى المكفولة بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

وبين أبو بكر أن الأسير السايح حرم منذ اعتقاله في العام 2015 من الرعاية الصحية اللازمة، كإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتشخيص الطبي السليم المتواصل.

وأضاف، أن إسرائيل احتجزته بظروف لا تتناسب اطلاقا وحالته المرضية، حيث نُقل بين العديد من السجون وما تسمى "عيادة سجن الرملة.

ولفت أبو بكر إلى أن ما حصل مع الشهيد السايح يؤكد أنَّ إدارة مصلحة سجون الاحتلال تسير بشكل ممنهج في الإهمال الطبي.

في السياق، حذر من تفاقم الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك من مدينة جنين، والذي يعاني ظروف صحية صعبة ومقلقة ولا تقل خطورة عن حالة الأسير السايح قبل استشهاده.

وأشار إلى أن الأسير أبو دياك مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمبر/أيلول عام 2015.

وأوضح أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في سجون الاحتلال، من بينهم 180 أسيرًا يعانون من أمراض مزمنة، 25 منهم مصابون بالسرطان.

كما أن 85 يعانون من إعاقات مختلفة (جسدية وذهنية ونفسية وحسية)، و15 أسيرًا يقيمون بشكل دائم فيما تسمى "عيادة سجن الرملة".