الساعة 00:00 م
السبت 22 يونيو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.76 جنيه إسترليني
5.3 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
4.02 يورو
3.76 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"ضحية الكرسي وبائع الصبر".. قصة استشهاد مواطن فلسطيني في سوق الصحابة بغزة

ماذا يعني أن تكون "دارك على شط البحر" بحرب الإبادة الجماعية في غزة؟

المحامي محاجنة: الأسرى في "سديه تيمان" يُواجهون انتهاكات نازية وطروفًا مأساوية

صحفيو غزة.. نيران الحرب تتعمدهم

حجم الخط
استشهاد صحفي.webp
غزة – وكالة سند للأنباء

رفع استشهاد الصحفي بهاء عكاشة، عدد الصحفيين الذي قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 143.

واستشهد عكاشة مع زوجته بيسان، وابنه حمزة، وعدد من أفراد أسرته، في قصف استهدف منزلهم في حي القصاصيب بمخيم جباليا شمال قطاع غزة ليلة أمس الجمعة .

ويعمل عكاشة مصوراً صحفياً في شبكة الأقصى الإعلامية.

وكانت الرئيسة التنفيذية للجنة حماية الصحفيين جودي جينسبيرغ قالت إن حرب إسرائيل على غزة هي الأكثر فتكا وقتلا للصحفيين.

وأصيب أكثر من 70 صحفيا بينهم إصابات خطيرة، كان آخرهم المصور الصحفي سامي شحادة الذي بترت ساقه وأصيب عدد من زملائه قبل عدة أسابيع.

ويقول شحادة (36 عاماً) إنه بعد وصوله وطاقم القناة التي يعمل لصالحها إلى منطقة شمال النصيرات وسط القطاع، أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة نحوهم، فسقط أرضا مصابا في ساقه.

وكان شحادة يرتدي الزي الخاص بالصحفيين من خوذة ودرع عندما استهدفتهم الدبابة الإسرائيلية.

واستشهد وأصيب عدد كبير من الصحفيين وهم يرتدون الزي الخاص بهم والذي يميزهم، ما يؤكد استهدافهم المتعمد من جيش الاحتلال، وفق تأكيد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين.

وفي وقت سابق، أصيب المصور الصحفي محمد أبو دحروج وعدد من الصحفيين جراء استهداف قرب خيمة الصحفيين في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.

وخضع أبو دحروج لعدة عمليات لإنقاذ ساقه من البتر، لكنها لم تنجح حتى الآن بسبب خطورة إصابته.

ووصفت منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية قطاع غزة بـ"مقبرة الصحفيين"، حيث تتعمد إسرائيل خنق عمل الصحفيين وقتلهم، وممارسة مختلف الطرق لإعاقتهم في الميدان، فضلا عن التهجير والحصار ومنع الصحفيين الأجانب من الدخول إلى غزة وقطع الإنترنت ورسائل التهديدات التي تصلهم.

واستهدف جيش الاحتلال عددا من عائلات وبيوت الصحفيين، من بينهم الصحفي حسن اصليح الذي قصف منزله في خان يونس قبل عدة أيام.

ومنذ بدء الحرب، حرضت وسائل إعلام وشخصيات إسرائيلية ضد الصحفيين، وذكرت اصليح بالاسم، ودعت لقتله بسبب تغطية عملية "طوفان الأقصى".

وقال تحسين الأسطل نائب نقيب الصحفيين "الاحتلال قتل المئات من عائلات الصحفيين ودمر 77 منزلاً لصحفيين في القطاع".

كما دمر جيش الاحتلال مقار أكثر من 100 مؤسسة إعلامية بشكل كلي أو جزئي، حسب بيان صادر عن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين.

وحذّرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين من المصير المجهول للعديد من الزملاء الصحفيين المعتقلين من قطاع غزة في اختفاء قسري وتهديد حقيقي لحياتهم، كما هو حال العديد منهم مثل نضال الوحيدي، وهيثم عبد الواحد، وعماد الافرنجي، ومحمد عرب، المقطوعة أخبارهم تماما.