قالت محافظة مدينة القدس المحتلة، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من انتهاكاتها بحق المدينة والمواطنين هناك، من خلال عمليات الهدم والتجريف والاقتحام والاعتقال، ضمن حملة تهويدية تهدف لتفريغ أحياء المدينة من سكانها.
وبينت المحافظة في تقريرها الشهري المتعلق بانتهاكات الاحتلال بحق المدينة، الصادر اليوم الاثنين، اطلعت "وكالة سند للأنباء" عليه، أن القدس شهدت خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، أن المدينة شهدت أكثر من 93 انتهاكاً بين اعتقال وهدم وتجريف وهدم قسري.
وأشارت معطيات التقرير إلى أن الشهر الماضي شهد وقوع (56) حالة اعتقال، و(36) عملية هدم وتجريف، منها (7 عمليات هدم ذاتي قسري) و(28 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال)، بالإضافة إلى عملية تجريف واحدة.
وبين التقرير أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن حملة تهويدية تهدف إلى تفريغ الحي من سكانه الأصليين، وفرض أمر واقع يهدد وجودهم واستقرارهم.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، وحتى اليوم، هدمت قوات الاحتلال وجرفت ما يقارب 360 منزلاً ومنشأة في مدينة القدس، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير المواطنين المقدسيين وحرمانهم من حقوقهم التاريخية والوطنية، وفق البيان.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم بحق المقدسيين، وحماية حقوقهم التاريخية والإنسانية، والوقوف بوجه الاستيطان المتسارع الذي يهدد مستقبلهم في المدينة المقدسة.