قالت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية، إن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المواقع الأثرية الفلسطينية تأتي في إطار الهجمة الممنهجة التي تعتمدها حكومة الاحتلال للسيطرة على التراث الوطني الفلسطيني، وضمن خطة الضم التي أقرتها.
وأكدت وزارة السياحة في بيان اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" أن الهدف من هذه الأعمال غير الشرعية محو الذاكرة الفلسطينية المرتبطة بشكل وثيق بهذه المواقع، ونهب مقدرات الشعب الفلسطيني الثقافية، مشيرة إلى أنها أعمال تخالف القانون والاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية لاهاي لعام 1954 وبروتوكولها، واتفاقية اليونسكو لعام 1970.
وأوضحت الوزارة أن بعض المواقع الأثرية في محافظة أريحا والأغوار تعرضت لاعتداءات متكررة ومكثفة في الأيام الماضية من سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وتابعت: "سيّجت سلطات الاحتلال موقع خربة البياضات في العوجا بسياج حديدي وأغلقته ببوابة، كما سمحت للمستعمرين باقتحام موقع تلال أبو العلايق الأثري وبإجراء حفريات غير شرعية فيه".
وأدانت الوزارة هذه الاعتداءات، مشيرة إلى أنها خاطبت الجهات الدولية العاملة في التراث من أجل الضغط على الاحتلال لوقفها.
وأكدت أن الخطة التي تبنتها الحكومة من أجل مواجهة قرار ضم المواقع الأثرية ستكون بمثابة حماية لمواقع التراث الفلسطيني، وأنها أطلقت حملة "جذورنا" لحماية مواقع التراث الثقافي المادي.
وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل نحو أسبوعين منشأتين سياحيتين في قرية النويعمة شمال مدينة أريحا بالضفة الغربية، بحجة البناء بدون ترخيص.
وقال رئيس بلدية النويعمة والديوك الفوقا حسام دريعات إن قوات الاحتلال ترافقها الجرافات، اقتحمت قرية النويعمة، وهدمت شاليهين سياحيين يعودان للمواطن محمد عمر.
وتشهد مواقع وأماكن أثرية بالضفة الغربية اعتداءات وانتهاكات متواصلة يشنها المستوطنون وقوات الاحتلال، بهدف السيطرة عليها ضمن خطة ضم أراضي الضفة للسيطرة الإسرائيلية.