قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الناصر عيسى، إن إصرار الحركة ونجاحها في إجراء انتخابات حرة ونزيهة وانتخاب الدكتور خليل الحية، رغم الظروف الصعبة والأمنية المعقدة التي يمر بها شعبنا وحركتنا في هذه الأيام، يحمل ثلاث رسائل.
وأوضح "عيسى" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأربعاء، أن الرسالة الأولى هي ثبات وتماسك وبقاء، فلا إنهاء ولا إقصاء، ولا أحد يستطيع أن ينهي حماس، ولا المقاومة ولا أن يقصيها عن المشهد.
وبيّن أن الرسالة الثانية؛ تكمن في أن حماس هي حركة مدنية حضارية تحرص على الانتخابات الداخلية وتجديد القيادة والشرعية باستمرار.
وأردف: "لذا فهي المرشح الأفضل لقيادة الشعب الفلسطيني، لأنها أيضًا ستحرض على انتخابات وطنية تشمل كل أبناء الشعب الفلسطيني بشكل حر ونزيه".
ونبه إلى أن الرسالة الثالثة تتعلق بأن حماس تقيم الحجة على كل من يتذرع بالظروف الصعبة من أجل تكريس التفرد والاستبداد بالسلطة، كما يُفعل اليوم في فلسطين. مؤكدًا: "الانتخابات الممكنة رغم الاحتلال ورغم كل شيء".
وأكمل: "هناك رسائل أيضًا لإنجاز الانتخابات؛ أولًا وفاء لغزة وما قدمته من تضحيات هائلة من أجل المشروع الوطني الفلسطيني، وثانيًا وفاء لقائد كبير قدم 9 من أبنائه شهداء، وثالثًا هي رسالة من أجل التغيير والتداول المستمر ولتجديد القيادة".
وأفاد بأن "الدكتور خليل الحية هو رئيس المكتب السياسي الخامس لحركة حماس، وهذا التغيير مبارك، وهو نموذج لكل الحركات الفلسطينية وفي كل مكان أيضًا".
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الإثنين الماضي، انتخاب القيادي خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا لرئيسها السابق الشهيد يحيى السنوار، وذلك عقب عملية انتخابية داخلية شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال وخارج فلسطين.
