أعربت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية بحق المواطنين بقطاع غزة، محذرة من أن الخروقات المتواصلة تقوض التهدئة، وتهدد اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت اللجنة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن تواصل هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا خطيرًا يُقوض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة، واستكمال مراحل الاتفاق، مؤكدةً أن الالتزام الكامل بالاتفاق واجبٌ لا يقبل الانتقاص أو التأويل.
ونوهت إلى أن استمرار استهداف الاحتلال للمدنيين والمنشآت الصحية والخدماتية بشكل مباشر يمثل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، ونتهاكا للقانون الدولي الإنساني.
وشددت على أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يهدد فرص الوصول إلى استقرار مستدام، ويضاعف المعاناة الإنسانية للمدنيين الأبرياء في قطاع غزة.
ودعت اللجنة الوطنية، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والتدخل الفوري عبر اتخاذ خطوات عملية تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه والوفاء بكامل التزاماته.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 299 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية والإبادة الجماعية؛ مُسببة مزيدًا من الدمار والدماء بمختلف أنحاء القطاع المنكوب.
وكثّفت قوات الاحتلال القصف والقتل بقطاع غزة، تزامنًا مع ارتكاب العديد من المجازر الجديدة بحق العائلات الفلسطينية والنازحين، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعية الماضية، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
وبلغ إجمالي عدد الشهداء والجرحى منذ وقف إطلاق النار بغزة في 11 أكتوبر 2025 الماضي، بلغ 1252 شهيدًا، و4120 إصابة، إضافة إلى انتشال 804 جثامين، بحسب أحدث معطيات وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء.
