بحث محافظ طولكرم عبد الله كميل، اليوم الثلاثاء، مع وكيل وزارة الصحة وائل الشيخ، تداعيات عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على المحافظة، وما خلّفه من نزوح قسري وإغلاقات واعتداءات للمستوطنين، وانعكاسات مباشرة على القطاع الصحي والخدمات الطبية.
واستعرض كميل خلال لقائه وفد وزارة الصحة، الاحتياجات الصحية الطارئة لمحافظة طولكرم، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها الاحتلال على المحافظة.
وأكد على أهمية الوقوف ميدانيًا على واقع القطاع الصحي وتحديد أولوياته، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين رغم القيود المفروضة.
وقال إن استمرار عدوان الاحتلال والإغلاقات المفروضة على مناطق المحافظة، إلى جانب الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون، فاقم من الأوضاع الإنسانية والصحية، وفرض احتياجات استثنائية تتطلب استجابة عاجلة وخطة تنموية لتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على التعامل مع الواقع القائم.
من جهته، قال الشيخ إن زيارة وفد الوزارة تأتي في إطار المتابعة المستمرة لاحتياجات القطاع الصحي في طولكرم، في ظل استمرار عدوان الاحتلال والنزوح القسري الذي طال أهالي مخيّمي طولكرم ونور شمس.
وأشار إلى أنَّ الوزارة تعمل عبر طواقمها المختصة على توفير المتطلبات الصحية اللازمة، رغم الظروف الميدانية الصعبة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد الاحتلال عدوانه على محافظة طولكرم، حيث تواصل قواته منذ أكثر من عام ونصف حصار مخيمي طولكرم ونور شمس، وما يرافق ذلك من اقتحامات ومداهمات واستيلاء على منازل وتحويل بعضها إلى مواقع عسكرية.
وأسفر العدوان المتواصل عن تهجير عشرات آلاف العائلات قسرًا من المخيمين، إلى جانب دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية، فيما مدّد الاحتلال أوامر إغلاق مخيمي طولكرم ونور شمس حتى 30 أيلول/سبتمبر الجاري، في إطار إجراءات عسكرية متواصلة تضيّق على السكان وتحول دون عودتهم إلى منازلهم.
