أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس الوزراء السابق محمد اشتية، اليوم الأربعاء، حرص الجانب الفلسطيني على إنجاح الحوار الوطني الفلسطيني المرتقب عقده في مصر، ومواصلة العمل مع القاهرة لإنجاحه ومتابعة مخرجاته، مشددًا على أهمية الدور المصري في رعاية الحوار.
جاء ذلك خلال لقاء "اشتية" مع السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين باسم عبد الهادي، حيث بحث الجانبان التحضيرات للحوار الوطني، وأهمية مخرجاته في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني.
وتناول اللقاء كذلك الانتخابات الفلسطينية والاستعدادات المتعلقة بها، إلى جانب الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد اشتية أهمية وقف العدوان والمجازر، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والبدء بعملية إعادة الإعمار.
وبحث الجانبان تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وأهمية الحفاظ على حل الدولتين، في ظل استمرار التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية.
وأكد اشتية أن مصر تمثل شريكًا أساسيًا لفلسطين و"الأخت الكبرى"، مشددًا على أن العلاقات الفلسطينية المصرية "كانت وستبقى في أفضل حال".
ويأتي اللقاء في ظل تحركات فلسطينية متواصلة بشأن الاستحقاقات الانتخابية والحوار الوطني المرتقب في القاهرة؛ إذ بحث اشتية خلال الأيام الماضية مع مسؤولين أوروبيين الاستعدادات للانتخابات وضرورة توفير الظروف اللازمة لإجرائها في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية.
وكان السفير المصري الجديد قد باشر لقاءاته مع مسؤولين فلسطينيين، في إطار تعزيز التنسيق والعلاقات الثنائية، وبحث التطورات السياسية والوطنية والإقليمية، إلى جانب الجهود المتعلقة بقطاع غزة والانتخابات الفلسطينية.
