google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

كيف ستكون أيام ترمب الأخيرة بالنسبة للشرق الأوسط؟

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال المحلل العسكري ألون بن دافيد في مقال له بصحيفة "معاريف"، إن جميع المنطقة تتجهز للتغير الذي سيحدثه الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن، ولكن حتى قيامه بتولي الرئاسة تبقى شهران للرئيس ترمب.

وأضاف بن دافيد، أن أحداث الأيام الماضية تؤكد أن الفترة المتبقية للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترمب، ستكون مليئة بالأحداث المثيرة.

وأوضح أن "التغيير المقبل كان بالإمكان مشاهدته الأسبوع الماضي، حيث قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس النزول عن شجرة مقاطعة إسرائيل، التي صعد عليها قبل نصف عام".

وأشار إلى أنه "لا يعتقد بأن المقربين من محمود عباس يصدقون أن إعادة العلاقات مع الاحتلال كانت انتصارًا.  إسرائيل لم تعطي وعوداً جديدة لأبو مازن، وكذلك أمريكا".

ويرى المحلل أيضاً أن إدارة ترمب ستقوم بالتحدث مع الورثة المحتملين بعد الرئيس عباس.

وحول إيران، يقول "بن دافيد" إن الإدارة الإيرانية بدأت تعطي إشارات برغبتها الدخول في مفاوضات صعبة أمام بايدن حول اتفاق النووي.

وتابع: "الجيش والموساد الإسرائيلي بدأوا بالتفكير حول طريقة لإقناع إدارة بايدن بضرورة تعديل الاتفاق النووي مع إيران وعدم إبقائه كما هو حالياً".

وبيّن أن هناك من كان يعتقد بأن ترمب ينوي توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال أيامه الأخيرة، وكذلك قام مسؤولون في البنتاغون بإبلاغ مسؤولين إسرائيليين بخشيتهم من هذه الخطوة.

واستدرك: "ولكن صرح رئيس الأركان الأمريكي بأن الجيش الأمريكي لا يخضع لنظام ولكنه يخضع للقانون".

وذكر أن ترمب سيحاول خلال الشهرين المتبقيين له بزيادة الضغط على إيران عن طريق فرض عقوبات جديدة، والقيام بخطوات دبلوماسية وسرية.

وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن هذا العام الذي بدأ باغتيال قاسم سليماني كان من أصعب الأعوام لإيران.

ولفت النظر إلى أن الإيرانيين يخشون من اتفاقيات التطبيع بين دول الخليج والاحتلال، "لأن هذه الاتفاقيات تضع إسرائيل على حدود إيران".

واستطرد: "وكذلك تخشى إيران من تدرب طائرات حربية إسرائيلية في الإمارات، ولذلك ستجد إيران نفسها في وقت ما أنها مجبرة على الرد".

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk