google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk

من الفئة المستهدفة من التقليصات؟

بالأرقام.. تقليص "أونروا" لمساعداتها الغذائية يهدد لقمة اللاجئين بغزة

حجم الخط
أونروا.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

يساور القلق آلاف اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ضوء قرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" تقليص المساعدات التي تقدمها لهم، وبعضها متعلق بالمساعدات الغذائية للأسر الفقيرة، بسبب الأزمة المالية الكبيرة التي تواجهها.

ومن أبرز بنود القرار الذي أعلنت عنه "أونروا" نهاية أكتوبر/ تشرين أول الماضي، تلقيص المساعدات الغذائية عبر ما يُسمى ببرنامج "توحيد السلة الغذائية".

ويمثل اللاجئون في قطاع غزة 70% من السكان، موزعين على خمسة مخيمات، ويعيشون ظروفًا معيشية صعبة جرّاء الحصار الإسرائيلي وارتفاع نسب البطالة، وتزامنا مع أزمة جائحة كورونا.

واعتبرت اللجنة المشتركة للاجئين، القرار بمثابة إعلان حرب على "لقمة عيش اللاجئين"، إذ أن المشروع سيؤدي لشطب 300 ألف فرد من الأسر المستفيدة.

وقال عضو "اللجنة" زاهر البنا لـ "وكالة سند للأنباء"، إن هذا القرار سيوفر 32 مليون دولار سنويا لصالح صندوق "أونروا".

وأضاف "البنّا" أن عدد المستفيدين من برنامج السلة الغذائية قرابة مليون و150 ألف فرد، بقيمة مالية تصل لـ95 مليون دولار سنويا على واقع 4 دورات، وتُكلف كل دورة نحو 8 ملايين دولار.

وجاء في حديثه أن عدد المستفيدين من الكابونات البيضاء يبلغ 75 ألفًا، وتقدر حصة الفرد فيها بـ13 دولاراً، بينما يبلغ عدد المستفيدين من الكابونات الصفراء قرابة 67 ألف لاجئ، وتقدر حصة الفرد فيها بـ26 دولاراً.

وتتميز الكابونة الصفراء عن البيضاء بأنها مضاعفة ومخصصة للأسر الأشد فقرا في القطاع.

الفئة المستهدفة من التقليصات

وحول الفئة التي ستضرر من قرار "أونروا" الأخير، لفت "البنا" إلى أنه سيتم شطب كل من يتقاضى 1450 ألف شيقل فما فوق، وستسمح فقط بصرف مساعدات لمن يتلقى رواتب أقل.

وأردف: "هذا يعني أنه يُستثنى من الكابونات موظفو تفريغات 2005، وكل موظف يتقاضى راتبا أكثر من 1450 شيكلا من مختلف القطاعات في الضفة وغزة.

وأورد أن القرار سيشمل ثلث عدد اللاجئين الفلسطينيين بالقطاع، رغم الظروف الاقتصادي والمعيشية الصعبة في القطاع.

لكنّ المستشار الإعلامي لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين عدنان أبو حسنة، قال لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الحد الأدنى لرواتب الموظفين قيد الدراسة ولم يُحسم بعد، مؤكدًا أنه يُجرى حاليًا تحديث البيانات.

وتابع "أبو حسنة": "سيتم توحيد المساعدات الغذائية للاجئين، بنظام الكابونة البيضاء، بالإضافة لصرف 10 كيلو جرام من الدقيق لكل فرد بالأسرة".

وعزا هذا القرار إلى "الظروف المأساوية التي يمر بها القطاع، إذ لم يعد بالإمكان التفريق بين حالتي الفقر المدقع والملطق"، على حد قوله.

وبيّن "أبو حسنة" أنه يجري العمل على إعداد إستراتيجية متكاملة بالشراكة مع الدول المضيفة والأطراف الداعمة، لتقديم رؤية جديدة لعمل ومتطلبات "أونروا".

وأشار إلى الرؤية ستقدم بمؤتمر سيعقد في شهر أبريل/ نيسان القادم في إطار تعزيز عمل "أونروا"، مستطردًا "سنطالب الدول المانحة بتقديم تعهدات متعددة السنوات".

وبدأت أزمة "أونروا"، التي تقدّم خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، في 31 أغسطس/آب 2018، حينما أوقفت واشنطن كامل دعمها للوكالة، والبالغ نحو 360 مليون دولار.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، والقطاع، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk