الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

23 أسيرًا خاضوا إضرابات عن الطعام عام 2020

حجم الخط
Gaz0cikriNdDvN_lDYv94L217Uhcs77g.png
رام الله - وكالة سند للأنباء

شدد "مركز فلسطين" لدراسات الأسرى، على أن خوض الأسرى لإضرابات مفتوحة عن الطعام "كان لوقف استنزاف أعمارهم دون تهمه خلف قضبان الاحتلال".

وأشار المركز في بيان له تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، إلى تصاعد سياسة الاعتقال الإداري التعسفية وإمعَّان الاحتلال في إصدار قرارات التجديد بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأفاد بأن 23 أسيرًا خاضوا إضرابات فردية عن الطعام لفترات مختلفة احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، خلال عام 2020.

وبيّن بأن مدة الإضرابات تراوحت بين 14 يومًا و4 أشهر؛ "خاض أطولها الأسير ماهر الأخرس من جنين والذي وصل إضرابه لمدة 104 أيام متتالية".

وأردف: "الأسرى يضطرون إلى خوض الإضرابات ليس حبًا في الجوع أو المعاناة، إنما دفاعًا عن أنفسهم ورفضًا لسياسة الاعتقال الإداري الذي تفرضها مخابرات الاحتلال لمجرد الاشتباه".

وأوضح أن "الاعتقال الإداري يستنزف أعمار الأسرى دون تهمة، ودون سقف محدد؛ فهو وسيلة لتحقيق هدف لدى سلطات الاحتلال، وليس غاية بحد ذاتها".

واستدرك: "عدد من الأسرى اضطروا لخوض الإضراب المفتوح عن الطعام بعد تحويلهم إلى الاعتقال الإداري عقب انتهاء محكومياتهم الفعلية في سجون الاحتلال".

ولفت "أسرى فلسطين" النظر إلى أن "الاحتلال دأب على استخدام هذا السلوك منذ سنوات ضد الأسرى بحجة أن إطلاق سراحهم يشكل خطرًا عليه وفق ادعاء المخابرات الإسرائيلية".

واعتبر أن الإضراب عن الطعام شكل من أشكال النضال السلمي التي يلجأ من خلالها الأسرى للتعبير عن رفضهم لسياسة الاحتلال التعسفية بحقهم.

وذكر المركز الحقوقي، أن الإضراب "حق شرَّعه القانون الدولي، وفرض على الدولة الحاجزة احترام هذا الحق وعدم المساس به، والنظر باهتمام للمطالب التي ينادي بها الأسير المضرب والعمل على تلبيتها".