الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالفيديو دير ياسين.. 73 عاماً والأجيال لن تنسى

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

فجراً، في التاسع من أبريل/نيسان 1948، استيقظت قرية دير ياسين على مشهدٍ مروّع، مجزرة نفذتها عصابات الأرغون وشتيرن الإسرائيلية بدعم من البالماخ والهاغاناة، لتهجير سكان القرية، وبث الرعب في القرى والمدن الأخرى، لتخلف نحو 350 شهيدا.

وتقع قرية دير ياسين على تل يبلغ ارتفاعه نحو ثمانمائة متر، وتبعد حوالي كيلومتر واحد عن النواحي الغربية للقدس.

وارتكبت عصابات الأرغون التي كان يتزعمها آنذاك مناحيم بيغن، ومجموعة شتيرن التي كان يترأسها إسحاق شامير مجزرة دير ياسين في التاسع من أبريل/نيسان 1948م.

وارتكبت العصابات الإسرائيلية المجزرة بعد أسبوعين فقط من توقيع اتفاقية سلام طالب فيها رؤساء المستوطنات اليهودية ووافق عليها أهل دير ياسين.

بدأ الهجوم فجرا عندما اقتحمت قوات العصابتين القرية من جهتي الشرق والجنوب ليفاجئوا سكانها النائمين، لكنهم فوجئوا بمقاومة أبناء القرية، مما دعاهم للاستعانة بعناصر البالماخ الذين أمطروا القرية بقذائف الهاون، ما مهد الطريق لاقتحام القرية.

واستثمرت العصابات الإسرائيلية المجزرة لبث الرعب في سكان القرى الفلسطينية المجاورة، حيث هاجر الكثيرون إلى بلدات عربية مجاورة.