بالفيديو دير ياسين.. 73 عاماً والأجيال لن تنسى

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

فجراً، في التاسع من أبريل/نيسان 1948، استيقظت قرية دير ياسين على مشهدٍ مروّع، مجزرة نفذتها عصابات الأرغون وشتيرن الإسرائيلية بدعم من البالماخ والهاغاناة، لتهجير سكان القرية، وبث الرعب في القرى والمدن الأخرى، لتخلف نحو 350 شهيدا.

وتقع قرية دير ياسين على تل يبلغ ارتفاعه نحو ثمانمائة متر، وتبعد حوالي كيلومتر واحد عن النواحي الغربية للقدس.

وارتكبت عصابات الأرغون التي كان يتزعمها آنذاك مناحيم بيغن، ومجموعة شتيرن التي كان يترأسها إسحاق شامير مجزرة دير ياسين في التاسع من أبريل/نيسان 1948م.

وارتكبت العصابات الإسرائيلية المجزرة بعد أسبوعين فقط من توقيع اتفاقية سلام طالب فيها رؤساء المستوطنات اليهودية ووافق عليها أهل دير ياسين.

بدأ الهجوم فجرا عندما اقتحمت قوات العصابتين القرية من جهتي الشرق والجنوب ليفاجئوا سكانها النائمين، لكنهم فوجئوا بمقاومة أبناء القرية، مما دعاهم للاستعانة بعناصر البالماخ الذين أمطروا القرية بقذائف الهاون، ما مهد الطريق لاقتحام القرية.

واستثمرت العصابات الإسرائيلية المجزرة لبث الرعب في سكان القرى الفلسطينية المجاورة، حيث هاجر الكثيرون إلى بلدات عربية مجاورة.

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk