"الفصائل": الإضراب فرصة لإدارة مواجهة شاملة

حجم الخط
غزة _ وكالة سند للأنباء

تشهد الأراضي الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إضرابا شاملا احتجاجا على العدوان الإسرائيلي المتواصل في القدس والضفة وقطاع غزة.

وشمل الإضراب القطاعات كافة، بما فيها التجارية والتعليمية والمؤسسات الخاصة والعامة والمصارف ووسائل النقل العام.

وأعلنت مختلف الأطر الشعبية والجماهيرية واللجان والحركات والفعاليات السياسية والوطنية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل،الإضراب الشامل والمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية اليوم.

بدورها، أكدت قيادات فصائلية في الضفة الغربية، ضرورة توظيف الإضراب الشامل، في إطار إدارة مواجهة شعبية شاملة في الأراضي الفلسطينية.

وقال رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، إن العدوان على غزة سيكون جولة تاريخية لها ما بعدها.

 وأشار دويك في حديث خاص بـ "وكالة سند للأنباء إلى ضرورة الالتحام في سياق تحقيق الهدف المشروع بالتخلص من الاحتلال.

وأوضح أنّ الشعب الفلسطيني موحد بكل أماكن تواجده في هذه الظروف الاستثنائية، وهذا يفرض عليه توحيد استراتيجيته وأدواته بالتخلص من الاحتلال.

ترتيب الأولويات

وبيّن دويك أن هذه اللحظات مهمة في سياق ترتيب الأولويات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.

من جانبه، عدّ عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية عمر شحادة، ما يجري في القدس وغزة والضفة بمثابة إرهاصات لمقاومة شعبية حقيقية وشاملة.

وقال شحادة في حديث لـ "وكالة سند الأنباء" إنّ الهدف الحقيقي لمرحلة التحرر الوطني في هذه المرحلة توحيد كل عناصر المقاومة للاحتلال، وتصويب الوضع القائم.

وذكر شحادة أنّ هذه الأحداث تحتاج إلى دعم وإسناد شعبي وسياسي عارم في الداخل والخارج، والعمل على فرض إرادة الشعب الفلسطيني.

وأكدّ أن الشعب الفلسطيني دوما هو صانع الثورة والحقائق والانتصارات، ولكنه ليس معزولا عن كل مكوناته الفكرية والتنظيمية والسياسية، فأبناء الشعب الفلسطيني عمليا صنعوا الانتفاضة وأطلقوا شعلتها، وتدحرجت حاليا على امتداد فلسطين من يافا وحيفا ومدن الساحل حتى القدس وجنين ونابلس وغزة.

قيادة ميدانية

من جانبه، أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، ضرورة التداعي لتشكيل قيادة ميدانية موحدة والتوافق على استراتيجية وطنية تدير حالة المواجهة الشعبية الشاملة، وتتجاوز اتفاق أوسلو.

وقال البرغوثي في حديث لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الإضراب في الأراضي الفلسطينية عزز من وحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته، من أجل إنهاء نظام الأبرتهايد.

وذكر أن الفعل الشعبي حقق وحدة كبيرة في سياق التأكيد على الكفاح الوطني، وتبني نهج النضال وليس المراهنة على الاحتلال.

وفي ذات السياق، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، إن العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، تستوجب منذ أول يوم إطلاق قيادة شعبية موحدة لإدارة الفعل الشعبي في كافة نقاط التماس.

وأكدّ المدلل أن إشغال العدو في كل الساحات والتحام الشعب الفلسطيني في كل المناطق، سيجبره على توقف عنجهيته، وسيؤزم من قدرته في الاستفراد بأبناء الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني بمقاومته قادر على إلحاق الهزيمة بالمشروع الاستيطاني.

وذكر أن هذه القيادة قادرة على إدارة انتفاضة شعبية عارمة في القدس وغزة والضفة، وتدشين معركة عسكرية وسياسية وشعبية تحت أقدام الصهاينة جنودا ومستوطنين.

وأوضح أنّ المعركة الجارية هي معركة الكل الفلسطيني، ولا يمكن التنازل عن ذرة تراب من الأرض.

 

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk