الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الحريق ترك 3 رسائل..

خاص بكيرات: النيران مازالت مشتعلة في الأقصى رغم مرور 54 عامًا على إحراقه

حجم الخط
الشيخ ناجح بكيرات
القدس - وكالة سند للأنباء

قال نائب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، ناجح بكيرات، إنّ 54 عامًا مرّت على إحراق المسجد الأقصى المبارك، ولا تزال نيران الحرائق تشتعل فيه بأشكالٍ أخرى، وبدعمٍ مكشوف من حكومات الاحتلال المتطرفة.

ورأى بكيرات اليوم الاثنين في تصريحاتٍ خاصة بـ "وكالة سند للأنباء" أنّ حادثة إحراق المسجد الأقصى على يد متطرف أسترالي الجنسية، تركت ثلاث رسائل لا تزال صداها في واقعنا حتى اليوم.

ولفت إلى أنّ أهم هذه الرسائل وأولها، أنّ نيران الاعتداءات الإسرائيلية، لا تزال مشتعلة في المسجد الأقصى، وتمددت لتشمل فلسطين كلها.

أما الرسالة الثانية للحريق، تتمثل في عقيدة الحرق التي تتملك فكر الدولة العبرية، والتي طالت العمران والإنسان، فالحريق لم يتم يتوقف عند "الأقصى" بل أتبعه مجزرة المسجد الإبراهيمي عام 1996، ثم إحراق الطفل محمد أبو خضير من القدس عام 2014، وعائلة دوابشة قضاء نابلس عام 2015، وفق بكيرات.

وأوضح أنّ الرسالة الثالثة تُعبّر عن الموقف الأسطوري للفلسطينيين في الدفاع عن مقدساتهم، والرباط في باحاته، ومقاومة هذه الأعمال الإرهابية التي يستهدف فيها الاحتلال، الإنسان والعمران معًا.

وأكد بكيرات، أنّ الأمر لم يختلف بين مرحلة إحراق "الأقصى" في الماضي، والأوضاع التي يمر بها حاليًا، مضيفًا: "قديمًا كانت تستخدم سلطات الاحتلال، المتطرفين لتنفيذ مخططاتها في استهداف المقدسات، أما اليوم فهي تُباشر ذلك بنفسها".

وبيّن أنّ "الجماعات المتطرفة التي حرقّت الأقصى بالأمس، تمنح اليوم، الأوامر للمستوطنين؛ لحرق حوّارة وترمسعّيا وقرى الضفة الغربية، التي تحترق ليل نهار على مرأى ومسمع جيش الاحتلال وحكومته".

وتابع بكيرات أنّ هذه "العصابات المتطرفة أنشأت داخل دولة الاحتلال ما يُعرف بدولة المستوطنين، التي تسيطر على الأرض والمقدسات، وتستهدف الإنسان في الضفة الغربية والقدس".

ونوّه إلى أنّ هذه الجماعات المتطرفة تجتمع على هدف واحد وهو تصفية المسجد الأقصى؛ لصالح أوهامها المزعومة بإقامة الهيكل المزعوم.

ويوافق اليوم (21 أغسطس/ آب) الذكرى الـ 54 لإحراق المسجد الأقصى على يد متطرف أسترالي يدعى مايكل دنيس روهن، حيث التهمت النيران، حينها، كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية من المسجد، بما في ذلك منبر "صلاح الدين" التاريخي.