الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
12° الخليل
18° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

منظمة حقوقية: "إسرائيل" تتعمد حرمان المدنيين بغزة من المياه

حجم الخط
أزمة الحصول على المياه في غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن "إسرائيل" تتعمد حرمان المدنيين الفلسطينيين بغزة من المياه الكافية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشددة على ارتكابها إبادة جماعية تستوجب أخذ التدابير اللازمة لمنع جرائمها المستمرة.

وقالت المنظمة الحقوقية الدولية، اليوم الخميس، بتقرير لها، إن السلطات الإسرائيلية حرمت الفلسطينيين في غزة عمدا من المياه الآمنة للشرب اللازمة للحد الأدنى من بقاء الإنسان على قيد الحياة.

وأوقفت السلطات والقوات الإسرائيلية ضخ المياه إلى غزة ثم قيّدت ذلك لاحقا؛ وعطّلت معظم البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة بقطع الكهرباء وتقييد الوقود.

كما تعمّدت "إسرائيل" تدمير البنية التحتية للمياه، والصرف الصحي، ومواد معالجة المياه وإصابتها بأضرار؛ ومنعت دخول إمدادات المياه الأساسية، وفقا لما أوره التقرير الحقوقي.

وأضافت "هيومن رايتس ووتش" أن "جراءات الاحتلال تسببت بوفاة الآلاف، وبالتالي ارتكبت الجريمة ضد الإنسانية المتمثلة بالإبادة، كما ارتكبت أفعال الإبادة الجماعية". 

وأشارت إلى أن سلوك "إسرائيل"، وتصريحات مسؤوليها بشأن تدمير الفلسطينيين ترقى لجريمة إبادة جماعية بغزة، مطالبةً الحكومات والمنظمات الدولية اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الجرائم المستمرة منذ 440 يوما.

ودعت إلى وقف المساعدات العسكرية لـ "إسرائيل"، ومراجعة الاتفاقيات الثنائية والعلاقات الدبلوماسية، ودعم "المحكمة الجنائية الدولية" وغيرها من جهود المساءلة، لمحاكمة قادة "إسرائيل" على جرائم الإبادة بغزة.

وفي مطلع الشهر الجاري، قالت سلطة المياه إنّ المياه في مختلف أنحاء قطاع غزة لا تصل إلى الحد الأدنى الموصى به عالميًا لبقاء الإنسان على قيد الحياة، بسبب الحرب الإسرائيلية التي دمرت وألحقت خسائر لقرابة 80% من مرافق المياه.

ومؤخرًا لفتت التقارير الدولية والأممية إلى تراجع كبير في قدرة الآبار على إنتاج المياه، حيث انخفضت طاقتها الإنتاجية إلى حوالي 10-20% فقط مما كانت عليه قبل العدوان.

وتعود هذه الخسائر إلى الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للآبار والمرافق المائية، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي اللازم لضخ المياه ونقص الوقود.

وسبق أن أشارت معطيات فلسطينية إلى تراجع حصة الفرد بقطاع غزة من المياه خلال عام 2024، بنسبة 97% إثر الحرب الإسرائيلية على القطاع، وسط دمار كبير حل ببنية المياه التحتية وأثر على الإمدادات، وفقا لتقرير مشترك صادرعن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية بمناسبة يوم المياه العالمي.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية التي يشنها ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، لليوم الـ440 على التوالي، تزامنًا مع تواصل قصف واستهداف المنازل المأهولة وارتكاب مجازر جديدة.

وارتفع عدد ضحايا العدوان إلى 45 ألفًا و97 شهيدًا، و107 آلاف و244 مصابًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض، فيما طال الدمار الهائل 90% من البنية التحتية في القطاع، وأودت المجاعة بحياة عشرات الأطفال وكبار السن.