واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معركة الدفاع عن الشعب الفلسطيني وصد الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية لليوم الـ 444 على التوالي. بينما أعلنت عن قصف قوات الاحتلال واستهداف آلياتها العسكرية.
وأعلنت كتائب القسام، اليوم الإثنين، تنفذيها عملية معقدة لطعن جنود إسرائيليين وتحرير محتجزين فلسطينيين شمال قطاع غزة، فيما استهدفت ناقلة جند أسقطت طائرة مسيرة بالنصيرات وسط القطاع.
وأكدت "القسام" تنفيذ عملية أمنية معقدة، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، أدت لطعن وقتل 3 جنود إسرائيليين وتحرير عددًا من الفلسطينيين الذين كانت قوات الاحتلال تحتجزهم في أحد المباني.
وقالت كتائب القسام في بلاغٍ نشرته على قناتها الرسمية في "تليغرام" اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" إنّ أحد مقاوميها تمكّن من طعن وقتل 3 جنود كانوا في مهمة حماية مبنى تحصنت به قوة إسرائيلية في مشروع بيت لاهيا.
وأضافت الكتائب، أنّ مقاوميها اقتحموا المنزل وأجهزوا على كافة أفراد القوة الإسرائيلية من مسافة الصفر، واغتنموا أسلحتهم وأخرجوا عددًا من المواطنين الذين احتجزهم الاحتلال داخل المنزل.
وفي وسط القطاع، استهدفت "القسام" ناقلة جند "ريبوت"، ودبابة "ميركفاه" بقذائف "الياسين 105"، وأسقطت طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات.
ونوهت "القسام" إلى أنها دمّرت دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافاة" بعبوة أرضية ذاتية التفجير في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وأضافت: "تمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة صهيونية تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد قرب مفترق "التوام" شمال مدينة غزة".
ودكّت كتائب القسام، وفق بلاغ عسكري لها، تجمعًا لقوات الاحتلال المتوغلة في منطقة التوام شمال مدينة غزة بقذائف الهاون.
واستهدفت دبابة إسرائيلية بعبوة "شواظ" في منطقة "التوام" شمال مدينة غزة. بالإضافة لاستهداف قوة إسرائيلية تحصنت داخل أحد المنازل بقذيفة "TBG" قرب مفترق أبو شرخ غرب جباليا البلد شمال القطاع.
وفي السياق ذاته، قالت كتائب المجاهدين، إنها استهدفت تموضعاً لقوات الاحتلال في "محور نتساريم" بعدد من صواريخ 107 النظامي.
ونوهت كتائب "الشهيد أبو علي مصطفى"، إلى أنها بالاشتراك مع سرايا القدس قصفت تحشدات جيش الاحتلال شرق رفح برشقة صاروخية من عيار "107" ملم ردًا على جرائم الاحتلال بحق شعبنا.
من جانبها، قالت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، إنها قصفت بقذائف الهاون النظامي (عيار 60) تجمعات لجنود وآليات الاحتلال المتوغلين في موقع المبحوح شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
ورغم مرور أكثر من 77 يومًا على عدوان الاحتلال العنيف على محافظة شمال قطاع غزة، إلا أنّ فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، تواصل التصدي بكل الوسائل المتاحة وتبث مقاطع مصورة توثق بعض عملياتها التي توقع قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، الذي يرتكب الجرائم والفظائع هناك بحق المدنيين وسط حصار خانق.
وشهدت الأيام الأخيرة تحولًا لافتًا في نهج المقاومة التي باتت تنفذ غالبية عملياتها من مسافة صفر، وتشير البلاغات التي تُعلن عنها المقاومة تباعًا، إلى إدخال وسائل قتالية جديدة في معركة التصدي، مثل السكاكين والعمليات الاستشهادية، إلى جانب الاشتباكات وتفخيخ المنازل والآليات وإسقاط المسيَّرات.
وأسفرت عمليات القسام وحدها خلال الـ 77 يوما، عن مقتل 60 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وإصابة مئات آخرين، وقد لقي 17 من الجنود القتلى مصرعهم قنصا، وفق إحصاء نشرته الكتائب قبل 3 أيام.