قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الأربعاء، إن بلاده تُرحب بدعم أي دولة، بما في ذلك إيران، للمساعدة في التوصل إلى وقف إطلاق النار، في خطوة تعكس نبرة أكثر مرونة تجاه طهران بعد أسابيع من الانتقادات الحادة.
وشدد "عون" على أن التفاوض تقوم به الدولة اللبنانية، وما من أحد يأخذ مكانها. مؤكدًا: "أي تسوية ستتم من خلالنا، لا على حسابنا".
وأضاف: "لا خوف على السلم الأهلي، ومن يهدد به أصبح ضعيفا، وهو يبغي إخافة الآخر ليبقى موجودا".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهم عون إيران باستخدام لبنان ورقة مساومة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، وقال إن اللبنانيين يقتلون لخدمة مصالح طهران.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري في جنوب لبنان رغم استمرار الحديث عن تفاهمات التهدئة، وسط تهديدات إيرانية برد عسكري إذا استمرت الاعتداءات الإسرائيلية.
من جانبها، هددت القوات المسلحة الإيرانية، أمس الثلاثاء، بالرد على "إسرائيل" عقب الغارات الجوية التي استهدفت جنوب لبنان وأسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات سيقابل برد شديد من القوات المسلحة الإيرانية.
وقال مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي إذا لم يضع حداً لأعماله العدوانية في جنوب لبنان فعليه أن ينتظر رداً شديداً من القوات المسلحة الإيرانية القوية.
