بلدية الخليل: صفقة القرن لن تمر عبر بوابة "الإبراهيمي"

حجم الخط
78.PNG
الخليل - وكالة سند للأنباء

أكد رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة اليوم الاثنين، أن صفقة القرن لن تمر عبر بوابة الحرم الإبراهيمي.

وأضاف في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، أن البلدية في انعقاد دائم لمتابعة التصريحات الخطيرة التي يروج لها إعلام الاحتلال وقادته حول انتزاع صلاحية البلدية وتغيير الموروث الحضاري الإنساني المُسجل على قائمة "اليونسكو".

وطالبَ رئيس بلدية الخليل  المجتمع الدولي بالوقوف عند مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية.

وأكد أنّ القانون الدولي ينص على عدم السماح لقوى الاحتلال بالتغيير في معالم الأرض المحتلة.

وشدد أبو سنينة على أنّ كل مخططات الاحتلال التي تضرب المواثيق الدولية بعرض الحائط لن تصادر حق الشعب الفلسطيني بالوجود على أرضه والدفاع عن مقدساته.

 وأضاف "على القاصي والداني أن يعلم أنّ كل حجر من جدران الحرم الإبراهيمي وما حوله هو ملك خالص للفلسطينيين وللأمة الإسلامية جمعاء، وإرث حضاريٌ للأمم كلها".

وأكد أبو سنينة على أن البلدية لن تقف موقف المتفرج أمام هذه الانتهاكات الصارخة والتي تمس الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة.

 وأضاف أنّ البلدية ستتخذ كل الإجراءات القانونية وستجند كل علاقاتها الدولية للحفاظ على الإرث الفلسطيني وعدم المساس به.

وطالبَ أبو سنينة المجتمع الحُر باتخاذ خطوات عملية للجمِ يمين الاحتلال المتطرف الذي سيطر على الحكومة ومفاصل القرار فيها، وأصبح يتخبطُ محاولاً تغيير الحقائق وسلب الحقوق.

وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي "نفتالي بينيت" أمس مصادقته النهائية على مشروع استيطاني في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

 ويتضمن المشروع الاستيلاء على أراض فلسطينية في الخليل لإقامة طريق يمكن المستوطنين والمتطرفين اليهود من اقتحام الحرم الإبراهيمي، فضلاً عن إقامة مصعد لهم.

وسمح بينيت، لما يُسمى "مجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي"، بممارسة سلطاته لاستكمال جميع إجراءات التخطيط مقابل بلدية الخليل، على الأراضي الفلسطينية الخاصة التي سيتم الاستيلاء عليها لتنفيذ المخطط الاستيطاني.

ويهدد المشروع بالاستيلاء على مساحات واسعة في محيط الحرم الإبراهيمي.