الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

العاهل الأردني: تقويض الوضع القانوني والتاريخي بالقدس يثير توترات

حجم الخط
الملك عبد الله
نيويورك-وكالة سند للأنباء

حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الثلاثاء، من أن تقويض الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس يثير توترات عالمية ويعمق الانقسامات الدينية.

وقال العاهل الأردني، في خطاب ألقاه باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين بنيويورك: "بصفتنا أوصياء على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، نحن ملتزمون بحماية الوضع الراهن التاريخي والقانوني وأمان ومستقبل هذه الأماكن".

والوضع القائم، هو الوضع الذي ساد في المسجد الأقصى، منذ الفترة العثمانية حيث تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية المسؤولية عن المسجد الذي يصلي فيه المسلمون فقط.

وتزعم حكومة الاحتلال بأنها تحترم الوضع القائم. لكن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس تقول إن إسرائيل تتعدى على صلاحياتها وتسمح لليهود باقتحام المسجد دون موافقتها ورغم احتجاجاتها.

وتابع الملك عبد الله: "ملتزمون بالدفاع عن الحقوق والتراث الثمين والهوية التاريخية للشعب المسيحي في منطقتنا".

ونوه إلى أن "المسيحية في القدس معرضة للخطر، وحقوق الكنائس في القدس مهددة، وهذا لا يمكن أن يستمر، فالمسيحية جزء لا يتجزأ من ماضي منطقتنا والأراضي المقدسة وحاضرها، ويجب أن تبقى جزءا أساسيا من مستقبلنا".

وتابع الملك عبد الله أن "مستقبل القدس هو مصدر قلق عاجل، والمدينة مقدسة لمليارات المسلمين والمسيحيين واليهود في جميع أنحاء العالم".

وأردف: "يجب ألا تكون المدينة المقدسة مكانا للكراهية والانقسام".

وفيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، دعا الملك عبد الله إلى حل الدولتين على أساس خطوط ما قبل عام 1967، على أن تكون "القدس الشرقية" عاصمة للدولة الفلسطينية.

وأضاف إن الشعب الفلسطيني يستحق دولة، وبهويته الوطنية الصامدة لا يمكن إنكار حقه في تقرير المصير.